عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 152 من 557
صفحة
83 ـ في من لا يحضره الفقيه وقال النبي (صلى الله عليه وآله): حيوتي خير لكم ومماتي خير لكم، فقالوا: يارسول الله وكيف ذاك؟ فقال: اما حيوتي فان الله يقول. و ما كان الله ليعذبهم وانت فيهم " والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
84 ـ في كتاب ثواب الاعمال وعن ابي جعفر (عليه السلام) قال كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: الاستغفار لكم حصن حصين من العذاب، فمضى اكبر الحصنين وبقى الاستغفار فاكثروا منه، فانه ممحاة للذنوب قال الله عزوجل: " وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ".
85 ـ في تفسير العياشي عن عبدالله بن محمد الجعفي قال: سمعت ابا جعفر (عليه السلام) يقول: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) والاستغفار حصنين حصينين لكم من العذاب فمضى أكبر الحصنين وبقى الاستغفار فاكثروا منه فانه ممحاة للذنوب، وان شئتم فاقرأوا. " وما كان الله ليعذبهم وانت فيه وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ".
86 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد الجعفي قال: قلت لابي جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام): لاي شئ يحتاج إلى النبي والامام؟ فقال: لبقاء العالم على صلاحه وذلك ان الله عزوجل يرفع العذاب عن اهل الارض اذا كان فيها نبي او امام، قال الله عزوجل: " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم " وقال النبي (صلى الله عليه وآله): النجوم امان لاهل السماء واهل بيتي امان لاهل الارض، فاذا ذهبت النجوم اتى اهل السماء ما يكرهون، واذا ذهب اهل بيتي اتي اهل الارض ما يكرهون، يعني بأهل بيته الائمة (عليهم السلام) الذين قرن الله عزوجل طاعتهم بطاعته.
87 ـ في امالي شيخ الطائفة (قدس سره) باسناده إلى سدير عن ابيجعفر
الصفحة 153
(عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو في نفر من أصحابه: ان مقامي بين اظهركم خير لكم، وان مفارقتي اياكم خير لكم، فقام اليه جابر بن عبدالله الانصاري وقال: