عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 322 من 557
صفحة
130 ـ في الخرايج والجرايح في روايات الخاصة ان ابا جعفر (عليه السلام) قال ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: لما اسرى بي نزل جبرئيل بالبراق وهو أصغر من البغل واكبر من الحمار مضطرب الاذنين عيناه في حوافره خطاه مد البصر، وله جناحان يجريان به من خلفه عليه سرج من ياقوت فيه من كل لون أهدب العرف الايمن (2) فوقفه على باب خديجة و
____________
* الصافي " لا اشك ولا اسئل " وهو الظاهر كما استظهره في هامش العلل ايضا زميلنا الفاضل المحقق دامت توفيقاته. وسيأتي نظيره في الحديث الاتي.
(1) كذا في النسخ لكن في المصدر هكذا " فلما فرغ التفت اليه فقال: " فاسئل الذين يقرؤن الكتاب من قبلك " إلى قوله " مهتدين " ثم ذكر الحديث الاتي عن أبي عبيدة الحذاء.
(2) العرف ـ بالضم -: شعر عنق الفرس. وأهدب العرف اي طويله وكثيره مرسلا من الجانب الايمن. (*)
الصفحة 321
دخل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فمرح البراق (1) فخرج اليه جبرئيل وقال: اسكن فانما يركبك أحب خلق الله اليه، فسكن فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فركب ليلا فتوجه نحو بيت المقدس فاستقبله شيخ فقال جبرئيل: هذا أبوك ابراهيم فثنى رجله وهم بالنزول فقال جبرئيل: كما أنت فجمع ما شاء من الانبياء في بيت المقدس، فأذن جبرئيل وتقدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فصلى بهم ثم قال ابوجعفر (عليه السلام): في قوله تعالى: " فان كنت في شك مما أنزلنا اليك فاسئل الذين يقرؤن الكتاب من قبلك " هؤلاء الانبياء الذين جمعوا " فلا تكونن من الممترين " قال فلم يشك رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولم يسأل.
131 ـ في تفسير علي بن ابراهيم وقوله عزوجل: ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الاليم قال: الذين جحدوا أمير المؤمنين صلوات الله عليه وقوله تعالى: " ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون " قال: عرضت عليهم الولاية وقد فرض الله تعالى عليهم الايمان بها فلم يؤمنوا.