تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 321 من 557

صفحة
127 ـ وباسناده إلى ابراهيم بن عمير رفعه إلى احدهما (عليهما السلام) في قول الله عزوجل لنبيه (صلى الله عليه وآله): " فان كنت في شك مما نزلنا اليك فاسئل الذين يقرؤن الكتاب من قبلك " قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا شك ولا اشك (1)

____________


(1) كذا في النسخ وفي المصدر " لا شك ولا اشك " وفي المنقول عن كتاب العلل في تفسير * (*)

الصفحة 320


128 ـ في تفسير علي بن ابراهيم حدثنى ابي عن عمرو بن سعيد الراشدي عن ابن مسكان عن ابيعبد الله (عليه السلام) قال: لما اسرى برسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى السماء واوحى اليه في علي ما اوحى من شرفه ومن عظمته عند الله، ورد إلى البيت المعمور وجمع له النبيين وصلوا خلفه عرض في نفس رسول الله (صلى الله عليه وآله) من عظم ما اوحى اليه في علي (عليه السلام)، فأنزل الله: " فان كنت في شك مما انزلنا اليك فاسئل الذين يقرؤن الكتاب من قبلك " يعني الانبياء فقد انزلنا اليهم في كتبهم من فضله ما انزلنا في كتابك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين فقال الصادق (عليه السلام): فوالله ما شك وما سأل.

129 ـ في تفسير العياشي عن عبدالصمد بن بشير عن ابيعبد الله (عليه السلام) في قول الله:

" فان كنت في شك مما انزلنا اليك فاسئل الذين يقرؤن الكتاب من قبلك " قال: لما اسرى بالنبي (صلى الله عليه وآله) ففرغ من مناجات ربه رد إلى البيت المعمور وهو بيت في السماء الرابعة بحذاء الكعبة، فجمع الله له النبيين والمرسلين والملائكة، ثم امر جبرئيل فاذن واقام الصلوة، وتقدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فصلى بهم، فلما فرغ التفت اليهم فقال له:


" فاسئل الذين يقرؤن الكتاب من قبلك لقد جائك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين " فسألهم يومئذ النبي (صلى الله عليه وآله) ثم نزل (1).

التالي ص 321/557 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...