عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 34 من 557
صفحة
137 ـ في اصول الكافي عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن علي بن اسباط عن سليم مولى طربال قال حدثني هشام عن حمزة بن الطيار قال: قال لي ابوعبدالله (عليه السلام):
الناس على ستة قسام قال: قلت: تأذن ان اكتبها؟ قال: نعم، قلت: ما اكتب؟
____________
(1) الكثبان جمع الكثيب: التل من الرمل. (*)
الصفحة 35
قال: اكتب اصحاب الاعراف، قال: قلت: وما اصحاب الاعراف؟ قال: قوم استوت حسناتهم وسيآتهم فان ادخلهم النار فبذنوبهم، وان ادخلهم الجنة فبرحمته والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
138 ـ علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابي عمير عن هشام بن سالم عن زرارة قال: دخلت أنا وحمران أو انا وبكير على ابي جعفر (عليه السلام) قال: قلت: انا نمد المطمار قال: وما المطمار؟ قلت: التر (1) فمن وافقنا من علوي أو غيره توليناه، ومن خالفنا من علوي او غيره تبرينا منه، فقال لي: يازرارة قول الله اصدق من قولك اين الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا، اين اصحاب الاعراف، اين المؤلفة قلوبهم؟ والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
139 ـ علي بن ابراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن حماد عن حمزة بن الطيار قال: قال ابوعبدالله (عليه السلام): الناس على ست فرق يؤلون (2) كلهم إلى ثلث فرق: الايمان والكفر والضلال وهم اهل الوعيد، الذين وعدهم الله الجنة والنار المؤمنون والكافرون والمستضعفون والمرجون لامر الله اما يعذبهم واما يتوب عليهم والمعترفون بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا وأهل الاعراف.
140 ـ علي بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن رجل عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: اقبل علي فقال لي: ما تقول في أصحاب الاعراف؟ فقلت: ماهم الا مؤمنين او كافرين ان دخلوا الجنة فهم مؤمنون، وان دخلوا النار فهم كافرون، فقال: والله ما هم بمؤمنين ولا كافرين ولو كانوا مؤمنين لدخلوا الجنة كما دخلها المؤمنون، ولو كانوا كافرين لدخلوا النار كما دخلها الكافرون، ولكنهم قد استوت حسناتهم سيئاتهم، فقصرت