عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 358 من 557
صفحة
86 ـ وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) انه قال: وليس كل من في الارض من بني آدم من ولد نوح، قال الله في كتابه: " احمل فيها من كل زوجين اثنين واهلك الا من سبق عليه القول منهم ومن آمن وما آمن معه الا قليل " وقال: " ذرية من حملنا مع نوح ".
87 ـ في كتاب معاني الاخبار ابي (رحمه الله) قال: حدثني محمد بن يحيى العطار عن محمد بن احمد بن يحيى عن موسى بن عمر عن جعفر بن محمد بن يحيى عن غالب عن ابي خالد عن حمران عن ابي جعفر (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " وما آمن معه الا قليل " قال: كانوا ثمانية.
88 ـ في مجمع البيان وروى الشيخ ابوجعفر في كتاب النبوة باسناده عن حنان بن سدير عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: آمن مع نوح من قومه ثمانية نفر.
89 ـ في اصول الكافي بعض اصحابنا رفعه عن هشام بن الحكم قال قال لي ابوالحسن موسى بن جعفر (عليه السلام): ياهشام ثم مدح الله القلة وقال: " ومن آمن وما آمن معه الا قليل ".
____________
(1) وفي نسخة " طبقا " وهو موافق لما مر من تفسير العياشي. (*)
الصفحة 358
90 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسي عن امير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل و فيه يقول: ولم يخل أرضه من عالم بما يحتاج الخليقة اليه ومتعلم على سبيل نجاة اولئك هم الاقلون عددا، وقد بين الله ذلك من امم الانبياء، وجعلهم مثلا لمن تأخر مثل قوله في قوم نوح: " وما آمن معه الا قليل ".
91 ـ في روضة الكافي محمد بن ابي عبدالله عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن اسمعيل الجعفي وعبدالكريم بن عمر وعبدالحميد بن ابي الديلم عن ابيعبد الله (عليه السلام) قال: لما حمل نوح في السفينة الازواج الثمانية التي قال الله عزوجل: " ثمانية ازواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين ومن الابل اثنين ومن البقر اثنين " فكان من الضأن اثنين زوج داجنة يربيها الناس (1) والزوج الآخر الضأن التي تكون في الجبال الوحشية احل لهم صيدها، ومن المعز اثنين زوج داجنة يربيها الناس، والزوج الآخر الظباء التي تكون في المفاوز ومن الابل اثنين البخاتي والعراب (2) ومن البقر اثنين زوج داجنة للناس الزوج والآخر البقر الوحشية وكل طير طيب وحشي وانسي، ثم غرقت الارض.