عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 359 من 557
صفحة
92 ـ في مجمع البيان وروى علي بن ابراهيم عن ابيه عن صفوان عن ابي بصير عن ابيعبد الله (عليه السلام) قال: لما اراد الله هلاك قوم نوح (عليه السلام) عقم ارحام النساء اربعين سنة، فلم يلد لهم مولود، ولما فرغ نوح (عليه السلام) من اتخاذ السفينة امر الله ان ينادي بالسريانية ان يجتمع جميع الحيوانات، فلم يبق حيوان الا وحضر، فأدخل من كل جنس من اجناس الحيوان زوجين ما خلا الفار والسنور وانهم لما شكوا اليه من سرقين الدواب و القذر دعا بالخنزير فمسح جبينه فعطس فسقط من انفه زوج فار فتناسل فلما كثروا شكوا اليه منهم فدعا بالاسد فمسح جبينه فعطس فسقط من انفه زوج سنور، وفي حديث آخر انهم شكوا العذرة فامر الله الفيل فعطس فسقط الخنزير.
93 ـ في تفسير العياشي عن ابراهيم عن ابيعبد الله (عليه السلام) ان نوحا حمل الكلب في السفينة ولم يحمل ولد الزنا.
____________
(1) اي مقيمة عند الناس أهلية غير وحشية.
(2) البخاتي ـ بتقديم الباء ـ الابل الخراساني، والعراب خلافه. (*)
الصفحة 359
94 ـ عن عبيد الله الحلبي عنه قال: ينبغي لولد الزنا ان لا تجوز له شهادة ولا يؤم بالناس، لم يحمله نوح في السفينة، وقد حمل فيها الكلب والخنزير.
95 ـ في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) من خبير الشامي وما سأله عنه امير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه: وسأله ما بال الماعز مرفوعة الذنب بادية الحياء والعورة (1) فقال: لان المعز عصت نوحا (عليه السلام) لما أدخلها السفينة، فدفعها فكسر ذنبها والنعجة (2) مستورة الحياء والعورة، لان النعجة بادرت بالدخول إلى السفينة فمسح (عليه السلام) يده على حياءها وذنبها فاستوت الالية.
96 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى ابان بن عثمان عن ابي عبدالله (عليه السلام) عن أبيه عن جده (عليهم السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): ان النبي (صلى الله عليه وآله) لما حضرته الوفاة دفع إلى علي ميراثه من الدواب وغيرها، وفي آخره قال ابوعبدالله (عليه السلام):