عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 360 من 557
صفحة
ان اول شئ مات من الدواب الحمار اليعفور توفى ساعة قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) قطع خطامه مر (3) يركض حتى اتى بئر بني حطيم بقبا فرمى نفسه فيها، فكانت قبره
ثم قال ابوعبدالله: ان يعفور كلم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: بابي انت وامي ان ابي حدثني عن ابيه عن جده انه كان مع نوح في السفينة فنظر اليه يوما نوح (عليه السلام) ومسح يده على وجهه ثم قال: يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم، والحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار.
في اصول الكافي وروى امير المؤمنين (عليه السلام) قال: ان ذلك الحمار كلم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وذكر نحوه.
____________
(1) الماعز: واحد المعز، للذكر والانثى، وقيل: يقال للذكر ماعز وللانثى ماعزة. وقوله، " مرفوعة الذنب " في بعض النسخ " معرقبة " وفي آخر " معرفقة " والظاهر الموافق للمصدر ما اخترناه. والحياء بالمد وقد يقصر: الفرج من ذوات الخف والظلف والسباع. قاله في القاموس.
(2) النعجة: الانثى من الضأن.
(3) الخطام: حبل يجعل في عنق البعير. (*)
الصفحة 360
97 ـ في تفسير علي بن ابراهيم حدثني أبي عن صفوان عن ابي بصير عن ابي عبدالله (عليه السلام) وذكر حديثا طويلا وفيه يقول (عليه السلام): فقال الله عزوجل: اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرسيها يقول مجريها اي مسيرها ومرسيها اي موقفها.
98 ـ في تفسير العياشي عن عبدالحميد بن ابي الديلم قال: لما ركب نوح في السفينة قيل بعدا للقوم الظالمين.
99 ـ في عيون الاخبار باسناده إلى الرضا (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح، من ركبها نجى ومن تخلف عنها زخ في النار. (1)
100 ـ في كتاب الخصال في مناقب امير المؤمنين (عليه السلام) وتعدادها قال (عليه السلام):
واما الثاني عشر فاني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: ياعلي مثلك في امتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلف عنها غرق.