عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 409 / داخلي 405 من 554
»»
[صفحة 409]
6 ـ في كتاب الخصال عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: تعلموا العربية فانها كلام الله الذي تكلم به خلقه.
7 ـ في تفسير علي بن ابراهيم خطبة له (صلى الله عليه وآله) وفيها: واحسن القصص هذا القرآن.
8 ـ في روضة الكافي خطبة لامير المؤمنين (عليه السلام) وفيها: ثم ان أحسن القصص وأبلغ الموعظة وأنفع التذكر كتاب الله عز ذكره.
9 ـ في الكافي خطبة مسندة إلى أبيجعفر (عليه السلام) وفيها: وان كتاب الله أصدق الحديث وأحسن القصص.
10 ـ في تفسير العياشي عن زرارة عن أبيجعفر (عليه السلام) قال: الانبياء على خمسة انواع: منهم من يسمع الصوت مثل صوت السلسلة فيعلم ما عنى به، ومنهم من ينبأ في منامه مثل يوسف وابراهيم، ومنهم من يعاين، ومنهم من ينكت في قلبه ويوقر في اذنه.
11 ـ في كتاب الخصال عن جابر بن عبدالله الانصاري في قوله تعالى حكاية عن يوسف: اني رايت احد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين فقال في تسمية النجوم: وهو الطارق، وخوبان، والذيال، وذو الكتفان وقابس ووثاب وعموران، وفيلق، ومصبح، والصدع، وذو القروع، والضياء: والنور يعني الشمس والقمر، وكل هذه الكواكب محيطة بالسماء.
12 ـ وعن جابر بن عبدالله قال: أتى النبي رجل من اليهود يقال له بشان اليهودي فقال: يامحمد اخبرني عن الكواكب التي رآها يوسف انها ساجدة له فما اسماءها؟ فلم يجبه نبي الله (صلى الله عليه وآله) يومئذ في شئ، قال: فنزل جبرئيل (عليه السلام) فأخبر النبي (صلى الله عليه وآله) بأسمائها، قال: فبعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى بشان فلما ان جاءه قال النبي (صلى الله عليه وآله) هل انت مسلم ان اخبرتك بأسمائها؟ قال: نعم، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): خوبان و الطارق والذيال وذو الكتفان وقابس ووثاب وعموران والفيلق والصبيح والصدوح وذو القروع والضياء والنور رآها في افق السماء ساجدة له، فلما قصها يوسف (عليه السلام)