عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 441 / داخلي 437 من 554
صفحة
[صفحة 441]
119 ـ وروى ان جبرئيل (عليه السلام) أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلمه الرقية " بسم الله أرقيك من كل عين حاسد الله يشفيك ".
120 ـ وروى عن النبي (صلى الله عليه وآله) انه قال: لو كان شئ يسبق القدر لسبقته العين
121 ـ وقد روى عنه (عليه السلام) ما يدل على ان الشئ اذا عظم في صدور العباد وضع الله قدره وصغره.
122 ـ في اصول الكافي علي بن ابراهيم عن ابيه عن بعض اصحابه عن القداح عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: قال امير المؤمنين رقا النبي (صلى الله عليه وآله) حسنا وحسينا فقال: اعيذكما بكلمات الله التامة ومن شر كل عين لامة، ومن شر حاسد اذا حسد، ثم التفت النبي (صلى الله عليه وآله) الينا فقال: هكذا يعوذ ابراهيم اسمعيل واسحق (عليهم السلام).
123 ـ في تفسير العياشي عن علي بن مهزيار عن بعض اصحابنا عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: وقد كان هيأ لهم طعاما فلما دخلوا اليه قال: ليجلس كل بني ام على مائدة قال فجلسوا وبقى ابن يامين قائما فقال له يوسف: ما لك لا تجلس؟ قال له: انك قلت ليجلس كل بني ام على مائدة وليس لي فيهم ابن أم فقال يوسف أما كان لك ابن أم؟ قال له ابن يامين: بلى، قال يوسف: فما فعل قال زعم هؤلاء ان الذئب أكله، قال: فما بلغ من حزنك عليه؟ قال:
ولد لي أحد عشر ابنا كلهم اشتققت له اسما من اسمه، فقال له يوسف (عليه السلام): أراك قد عانقت النساء وشممت الولد من بعده؟ قال له ابن يامين: ان لي أبا صالحا وانه قال تزوج لعل الله أن يخرج منك ذرية تثقل الارض بالتسبيح، فقال له: تعال فاجلس معي على مائدتي فقال اخوة يوسف: لقد فضل الله يوسف واخاه حتى ان الملك قد أجلسه معه على مائدته
124 ـ عن ابان الاحمر عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: لما دخل اخوة يوسف عليه وقد جاؤا باخيهم معهم وضع لهم الموائد ثم قال: يمتار كل واحد منكم مع أخيه لامه على الخوان، فجلسوا وبقي اخوه قائما، فقال: ما لك لا تجلس مع اخوتك؟ قال ليس لي فيهم اخ من امي، قال: فلك أخ من امك زعم هؤلاء ان الذئب أكله؟ قال نعم، قال: فاقعد وكل معي، قال: فترك اخوته الاكل وقالوا: انا نريد امرا و يأبى الله الا أن يرفع ولد يامين علينا، قال: ثم حين فرغوا من جهازهم امر أن يضع