عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 470 / داخلي 466 من 554
»»
[صفحة 470]
كل كبير، يامن لا شريك له ولا وزير، ياخالق الشمس والقمر المنير، ياعصمة المضطر الضرير، ياقاصم كل جبار مبير، يامغني البائس الفقير، ياجابر العظم الكسير، يامطلق المكبل (1) الاسير اسئلك بحق محمد وآل محمد أن تجعل لي من امري فرجا ومخرجا، وتزرقني من حيث احتسب ومن حيث لا احتسب، قال: فلما اصبح دعا به الملك فخلى سبيله وذلك قوله وقد احسن بي اذ أخرجني من السجن.
213 ـ في روضة الكافي علي عن ابيه عن الحسن بن علي عن ابي جعفر الصائغ عن محمد بن مسلم قال: دخلت على ابي عبدالله (عليه السلام) وعنده ابوحنيفة فقلت له: جعلت فداك رايت رؤيا عجيبة، فقال: يابن مسلم هاتها، فان العالم بها جالس وأومى بيده إلى ابي حنيفة، قال: فقلت: رأيت كأني دخلت داري واذا اهلي قد خرجت علي فكسرت جوزا كثيرا ونثرته علي، فتعجبت من هذه الرؤيا! فقال ابوحنيفة: انت رجل تخاصم وتجادل لئاما في مواريث اهلك، فبعد نصب شديد تنال حاجتك منها انشاء الله تعالى، فقال ابوعبدالله (عليه السلام): اصبت والله يابا حنيفة، قال: ثم خرج ابو ـ حنيفة من عنده فقلت: جعلت فداك اني كرهت تعبير هذا الناصب فقال: يابن مسلم لا يسؤك الله، فما يواطي تعبيرهم تعبيرنا، ولا تعبيرنا تعبيرهم، وليس التعبير كما عبره قال: فقلت له: جعلت فداك فقولك اصبت وتحلف عليه وهو مخطئ؟ قال: نعم حلفت على انه اصاب الخطأ قال قلت له: فما تأويلها؟ قال يابن مسلم انك تتمتع بامرأة فتعلم بها اهلك فتمزق عليك ثيابا جددا، فان القشر كسوة اللب، قال ابن مسلم فوالله ما كان بين تعبيره وتصحيح الرؤيا الا صبيحة الجمعة، فلما كان غداة الجمعة أنا جالس بالباب اذ مرت بي جارية فأعجبتني فأمرت غلامي فردها، ثم ادخلها داري فتمتعت بها فأحست بي وبها اهلي، فدخلت علينا البيت، فبادرت الجارية نحو الباب وبقيت أنا فمزقت علي ثيابا كنت البسها في الاعياد.
214 ـ وجاء موسى الزوار العطار إلى ابي عبدالله (عليه السلام) فقال له: يابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) رأيت رؤيا هالتني! رأيت صهرا لي ميتا وقد عانقني وقد خفت أن يكون الاجل