عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 52 من 557
صفحة
الصفحة 53
بالنبيين فأقر بعضهم وأنكر بعض، ثم دعاهم إلى ولايتنا فأقر بها والله من أحب، وانكرها من ابغض وهو قوله: وما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل ثم قال أبوجعفر (عليه السلام):
كان التكذيب ثم.
205 ـ في تفسير على بن ابراهيم " وما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل " يعنى في الذر الاول قال: لا يؤمنون في الدنيا بما كذبوا في الذر.
206 ـ حدثنى أبى عن ابن أبى عمير عن ابن مسكان عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قوله:
" واذ أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى " قلت: معاينة كان هذا؟ قال: نعم، فثبتت المعرفة ونسوا الموقف وسيذكرونه، ولولا دلك لم يدر أحد من خالقه ورازقه، فمنهم من اقر بلسانه في الذر ولم يؤمن بقلبه، فقال الله: " وما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل ".
207 ـ في أصول الكافى على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن الحسين بن الحكم قال: كتبت إلى العبد الصالح (عليه السلام) اخبره انى شاك وقد قال ابراهيم (عليه السلام): " رب أرنى كيف تحيى الموتى " وانا احب ان ترينى شيئا، فكتب (عليه السلام) اليه:
ان ابراهيم كان مؤمنا واحب ان يزداد ايمانا وانت شاك والشاك لا خير فيه، وكتب انما الشك ما لم يأت اليقين، فاذا جاء اليقين، لم يجز الشك، وكتب: ان الله عزوجل يقول: وما وجدنا لاكثرهم من عهد وان وجدنا اكثرهم لفاسقين قال: نزلت في الشاك.
208 ـ في روضة الكافى عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن ابى عبدالله (عليه السلام) انه قال لابى بصير: انكم وفيتم بما أخذ الله عليه ميثاقكم من ولايتنا: وانكم لم تبدلوا بنا غيرنا، ولو لم تفعلوا لعيركم الله كما عيرهم حيث يقول جل ذكره: " وما وجدنا لاكثرهم من عهد وان وجدنا اكثرهم لفاسقين "
209 ـ في تفسير العياشى عن أبى داود قال: قال: والله ما صدق احد ممن اخذ ميثاقه فوفى بعهد الله غير اهل بيت نبيهم وعصابة قليلة من شيعتهم، وذلك قول الله: