عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 545 من 557
صفحة
95 ـ في تهذيب الاحكام سعد بن عبدالله عن محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عن أبي اسمعيل القماط عن بشار عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من كان معسرا فلم يتهيأ له حجة الاسلام فليأت قبر أبي عبدالله (عليه السلام) فليعرف عنده، فذلك يجزيه عن
____________
(1) وفي المصدر " بها " مكان " منها ". (*)
الصفحة 546
حجة الاسلام، اما اني لا أقول يجزي ذلك عن حجة الاسلام الا لمعسر، فاما الموسر اذا كان قد حج حجة الاسلام فأراد ان يتنفل بالحج والعمرة فمنعه من ذلك شغل دنياه أو عائق فاتى الحسين بن علي (عليهما السلام) في يوم عرفة اجزأه ذلك عن اداء حجته وعمرته، وضاعف الله له بذلك أضعافا مضاعفة قلت: كما تعدل حجة وكم تعدل عمرة؟ قال: لا يحصى ذلك، قلت: مأة؟ قال: ومن يحصى ذلك، قلت: ألف؟ قال: و اكثر، ثم قال: " وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ".
96 ـ في تفسير العياشي عن الزهري قال: اتى رجل ابا عبدالله (عليه السلام) فسأله عن شئ فلم يجبه، فقال له الرجل: فان كنت ابن ابيك فانك من ابناء عبدة الاصنام فقال له: كذبت ان الله امر ابراهيم ان ينزل اسمعيل بمكة ففعل فقال ابراهيم:
رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني ان نعبد الاصنام فلم يعبد احد من ولد اسمعيل صنما ولكن العرب عبدة الاصنام، وقالت بنو اسمعيل: هؤلاء شفعاؤنا وكفرت ولم تعبد الاصنام.
97 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسي (رحمه الله) عن امير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه يقول (عليه السلام): قد حظر على من مسه الكفر تقلد ما فوضه إلى انبيائه واوليائه يقول لابراهيم: " لا ينال عهدي الظالمين " اي المشركين لانه سمى الشرك ظلما بقوله " ان الشرك لظلم عظيم " فلما علم ابراهيم (عليه السلام) ان عهد الله تبارك وتعالى بالامامة لا ينال عبدة الاصنام قال: واجنبني وبني ان نعبد الاصنام.
98 ـ في امالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى عبدالله بن مسعود قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنا دعوة ابي ابراهيم، قلنا: يارسول الله وكيف صرت دعوة ابيك ابراهيم؟ قال: اوحى الله عزوجل إلى ابراهيم: " اني جاعلك للناس اماما " فاستحق ابراهيم الفرح فقال: يارب " ومن ذريتي " ائمة مثلي فاوحى الله عزوجل ان ياابراهيم اني لا أعطيك عهدا لا اوفي لك به، قال: يارب ما العهد الذي لا تفي لي به قال: لا اعطيك لظالم من ذريتك، قال: يارب ومن الظالم من ولدي