عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 551 / داخلي 546 من 554
صفحة
[صفحة 551]
الافئدة من الناس تهوى الينا، وذلك دعوة ابراهيم (عليه السلام) حيث قال: " واجعل افئدة من الناس تهوى اليهم ".
112 ـ في مجمع البيان وقرء علي (عليه السلام) وابوجعفر الباقر وجعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) " تهوى اليهم " بفتح الواو.
113 ـ في تفسير العياشي عن ابيجعفر (عليه السلام) " افئدة من الناس تهوى اليهم " اما انه لم يعن الناس كلهم، انتم اولئك ونظراؤكم، وانما مثلكم في الناس مثل الشعرة البيضاء في الثور الاسود أو مثل الشعرة السوداء في الثور الابيض.
114 ـ عن ثعلبة بن ميمون عن ميسر عن ابيجعفر (عليه السلام) قال: ان ابانا ابراهيم كان مما اشترط على ربه فقال: " رب اجعل افئدة من الناس تهوى اليهم ".
115 ـ وفي رواية اخرى عنه عن ابيجعفر (عليه السلام) قال: ان ابانا ابراهيم صلوات الله عليه كان فيما اشترط على ربه ان قال: " اجعل افئدة من الناس تهوى اليهم " اما انه لم يعن الناس كلهم، انتم اولئك رحمكم الله ونظراؤكم، انما مثلكم في الناس مثل الشعرة البيضاء في الثور الاسود، او الشعرة السوداء في الثور الابيض.
116 ـ في بصائر الدرجات عمران بن موسى عن موسى بن جعفر عن علي ابن معبد عن جعفر بن عبدالله عن عبدالله بن عبدالرحمن عن ابي عمرو عن معاوية بن وهب، قال: استأذنت على ابيعبد الله (عليه السلام) فاذن لي فسمعته يقول في كلام له: يامن خصنا بالوصية، واعطانا علم ما مضى وما بقى، وجعل افئدة من الناس تهوى الينا وجعلنا ورثة الانبياء.
117 ـ في كتاب عوالي اللئالي وقال الصادق (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: " وارزقهم من الثمرات ": هو ثمرات القلوب.
118 ـ وقال الباقر (عليه السلام): ان الثمرات تحمل اليهم من الآفاق وقد استجاب الله له حتى لا يوجد في بلاد الشرق والغرب ثمرة لا توجد فيها، حتى حكى انه يوجد فيها في يوم واحد فواكه ربيعية وصيفية وخريفية وشتائية.