عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثاني 2 · صفحة 65 من 67
صفحة
[صفحة 1] 99 ـ في روضة الكافي ابن محبوب عن عبدالله بن غالب عن أبيه عن سعيد بن المسيب قال: سمعت علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: ان رجلا جاء إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: أخبرني ان كنت عالما عن الناس، وعن أشباه الناس، وعن النسناس؟ فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): ياحسين اجب الرجل، فقال الحسين (عليه السلام): اما قولك أشباه الناس فهم شيعتنا وهم موالينا وهم منا، ولذلك قال ابراهيم (عليه السلام): فمن تبعني فانه مني والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة. (1)
100 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسي (رحمه الله) خطبة لامير المؤمنين (عليه السلام) وفيها قال الله عزوجل: " ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي وقال عزوجل:
" وأولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " فنحن أولى الناس بابراهيم (عليه السلام) و نحن ورثناه، ونحن أولوا الارحام الذين ورثنا الكعبة، ونحن آل ابراهيم.
أفترغبون عن ملة ابراهيم وقد قال الله تعالى: " ومن تبعني فانه مني ".
101 ـ في امالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى عمر بن يزيد قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): يابن يزيد أنت والله منا اهل البيت، قلت: جعلت فداك من آل
____________
(1) " في محاسن البرقي عنه عن علي بن الحكم عن سعد بن أبي خلف عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ونقل كلاما طويلا، وفيه: من أحب علي بن أبيطالب ووالاه وائتم به وأقر بفضله وتولى الاوصياء من بعده حق علي أن أدخلهم في شفاعتي، و حق على ربي أن يستجيب لي فيهم وهم أتباعي، ومن تبعني فانه مني جرى في مثل ابراهيم (عليه السلام) وفي الاوصياء.
وفي اصول الكافي عن أبي جعفر (عليه السلام) نحوه الا قوله: جرى إلى آخره. منه عفى عنه " (عن هامش بعض النسخ). (*)
الصفحة 548
محمد (صلى الله عليه وآله)؟ قال: اي والله من انفسهم، قلت: من انفسهم جعلت فداك؟ قال: اي والله من انفسهم، ياعمر أما تقرأ كتاب الله عزوجل: " ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين " اوما تقرأ قول الله عز اسمه: " فمن تبعني فانه مني ومن عصاني فانك غفور رحيم ".
102 ـ في تفسير العياشي عن ابي عبيدة عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: من احبنا فهو منا أهل البيت، قلت: جعلت فداك منكم؟ قال: منا والله، اما سمعت قول ابراهيم (عليه السلام) " من تبعني فانه مني ".
103 ـ عن محمد الحلبي عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: من اتقى الله منكم واصلح فهو منا أهل البيت، قال: منكم اهل البيت؟ قال: منا اهل البيت، قال فيها ابراهيم " فمن تبعني فانه مني " قال عمر بن يزيد: قلت له: من آل محمد؟ قال: اي والله من آل محمد (اي والله من آل محمد) من أنفسهم، أما تسمع الله يقول: " ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه " وقول ابراهيم: " فمن تبعني فانه مني ".
104 ـ عن ابي عمرو الزبيري عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من تولى آل محمد وقدمهم على جميع الناس بما قدمهم من قرابة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فهو من آل محمد بمنزلة آل محمد لا انه من القوم بأعيانهم، وانما هو منهم بتوليه اليهم واتباعه اياهم، وكذلك حكم الله في كتابه " ومن يتوله منكم فانه منهم " وقول ابراهيم: " فمن تبعني فانه مني ومن عصاني فانك غفور رحيم ".
105 ـ في تفسير علي بن ابراهيم حدثني أبي عن النضر بن سويد عن هشام عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ان ابراهيم (عليه السلام) كان نازلا في بادية الشام، فلما ولد له من هاجر اسمعيل اغتمت سارة من ذلك غما شديدا، لانه لم يكن له منها ولد، وكانت تؤذي ابراهيم في هاجر وتغمه، فشكا ابراهيم (عليه السلام) ذلك إلى الله عزوجل، فأوحى الله اليه:
انما مثل المرأة مثل الضلع العوجاء ان تركتها استمتعت بها، وان أقمتها كسرتها، ثم أمره أن يخرج اسمعيل وامه عنها فقال: يارب إلى أي مكان؟ قال: إلى حرمي وامني
الصفحة 549
وأول بقعة خلقتها من الارض وهي مكة، فانزل الله عليه جبرئيل (عليه السلام) بالبراق، فحمل هاجر واسمعيل وابراهيم (عليه السلام) عليها، وكان ابراهيم لا يمر بموضع حسن فيه شجر و نخل وزرع الا وقال: ياجبرئيل إلى ههنا إلى ههنا؟ فيقول جبرئيل: لا، امض امض حتى وافى مكة، فوضعه في موضع البيت، وقد كان ابراهيم (عليه السلام) عاهد سارة الا ينزل حتى يرجع اليها، فلما نزلوا في ذلك المكان كان فيه شجرة فألقت هاجر على ذلك الشجر كساء كان معها، فاستظلوا تحته، فلما سرحهم ابراهيم، ووضعهم واراد الانصراف عنهم إلى سارة، قالت له هاجر: ياابراهيم لم تدعنا في موضع ليس به انيس ولا ماء ولا زرع؟ فقال ابراهيم: الله الذي امرني ان اضعكم في هذا المكان حاضر عليكم، ثم انصرف عنهم فلما بلغ كدى وهو جبل بذي طوى، التفت اليهم ابراهيم فقال: ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلوة فاجعل افئدة من الناس تهوى اليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ثم مضى وبقيت هاجر والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
106 ـ حدثني ابي عن حنان عن ابيجعفر (عليه السلام) في قوله " ربنا اني اسكنت " الآية قال: نحن والله بقية تلك العترة.
107 ـ في تفسير العياشي عن رجل ذكره عن ابي جعفر (عليه السلام) في قول الله " اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم " إلى قوله: " يشكرون " قال:
فقال ابوجعفر: نحن هم ونحن بقية تلك الذرية.
108 ـ عن الفضل بن موسى الكاتب عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) قال:
ان ابراهيم (عليه السلام) لما اسكن اسمعيل (عليه السلام) وهاجر مكة ودعهما لينصرف عنهما بكيا، فقال لهما ابراهيم: ما يبكيكما فقد خلفتكما في احب الارض إلى الله وفي حرم الله؟ فقالت له هاجر: ياابراهيم ما كنت ارى ان نبيا مثلك يفعل ما فعلت؟ قال: وما فعلت؟ قالت:
انك خلفت امرأة ضعيفة وغلاما ضعيفا لا حيلة لهما بلا انيس من بشر ولا (ماء) يظهر ولا زرع قد بلغ ولا ضرع يحلب؟ قال: فرق ابراهيم ودمعت عيناه عندما سمع منهما، فأقبل
الصفحة 550
حتى انتهى إلى باب بيت الله الحرام، فأخذ بعضادتي الكعبة ثم قال: " اللهم اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلوة فاجعل افئدة من الناس تهوى اليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون " قال ابوالحسن: فاوحى الله إلى ابراهيم: ان اصعد ابا قبيس فناد في الناس: يامعشر الخلايق ان الله يأمركم بحج هذا البيت الذي بمكة محرما من استطاع اليه سبيلا فريضة من الله، فمد الله لابراهيم في صوته حتى اسمع به اهل المشرق والمغرب وما بينهما من جميع ما قدر الله وقضى في اصلاب الرجال من النطف وجميع ما قدر الله وقضى في ارحام النساء إلى يوم القيمة، فهناك يافضل وجب الحج على جميع الخلايق، والتلبية من الحاج في ايام الحاج هي اجابة لنداء ابراهيم (عليه السلام) يومئذ بالحج عن الله.
109 ـ في اصول الكافي علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابي عمير عن ابن اذينة عن الفضيل عن ابيجعفر (عليه السلام) قال: نظر إلى الناس يطوفون حول الكعبة فقال: هكذا كانوا يطوفون في الجاهلية، انما امروا ان يطوفوا بها ثم ينفروا الينا فيعلمونا ولايتهم ومودتهم، و يعرضوا علينا نصرتهم ثم قرأ هذه الاية: " واجعل افئدة من الناس تهوى اليهم ".
110 ـ في روضة الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن ابيه عن محمد بن سنان عن زيد الشحام قال: قال ابوجعفر (عليه السلام) لقتادة (1): من خرج من بيته بزاد وراحلة وكرى حلال يروم هذا البيت عارفا بحقنا يهوانا قلبه كما قال الله عزوجل: " واجعل افئدة من الناس تهوى اليهم " ولم يعن البيت فيقول اليه، فنحن والله دعوة ابراهيم (صلى الله عليه وآله) التي من هوانا قلبه قبلت حجته، والا فلا ياقتادة فاذا كان كذلك كان آمنا من عذاب جهنم يوم القيمة، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
111 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسي (رحمه الله) خطبة لامير المؤمنين (عليه السلام) وفيها: و
____________
(1) قتادة بن دعامة من مشاهير محدثي العامة ومفسريهم روى عن أنس بن مالك وأبي الطفيل وسعيد بن المسيب والحسن البصري وغيرهم. (*)
الصفحة 551
الافئدة من الناس تهوى الينا، وذلك دعوة ابراهيم (عليه السلام) حيث قال: " واجعل افئدة من الناس تهوى اليهم ".
112 ـ في مجمع البيان وقرء علي (عليه السلام) وابوجعفر الباقر وجعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) " تهوى اليهم " بفتح الواو.
113 ـ في تفسير العياشي عن ابيجعفر (عليه السلام) " افئدة من الناس تهوى اليهم " اما انه لم يعن الناس كلهم، انتم اولئك ونظراؤكم، وانما مثلكم في الناس مثل الشعرة البيضاء في الثور الاسود أو مثل الشعرة السوداء في الثور الابيض.
114 ـ عن ثعلبة بن ميمون عن ميسر عن ابيجعفر (عليه السلام) قال: ان ابانا ابراهيم كان مما اشترط على ربه فقال: " رب اجعل افئدة من الناس تهوى اليهم ".
115 ـ وفي رواية اخرى عنه عن ابيجعفر (عليه السلام) قال: ان ابانا ابراهيم صلوات الله عليه كان فيما اشترط على ربه ان قال: " اجعل افئدة من الناس تهوى اليهم " اما انه لم يعن الناس كلهم، انتم اولئك رحمكم الله ونظراؤكم، انما مثلكم في الناس مثل الشعرة البيضاء في الثور الاسود، او الشعرة السوداء في الثور الابيض.
116 ـ في بصائر الدرجات عمران بن موسى عن موسى بن جعفر عن علي ابن معبد عن جعفر بن عبدالله عن عبدالله بن عبدالرحمن عن ابي عمرو عن معاوية بن وهب، قال: استأذنت على ابيعبد الله (عليه السلام) فاذن لي فسمعته يقول في كلام له: يامن خصنا بالوصية، واعطانا علم ما مضى وما بقى، وجعل افئدة من الناس تهوى الينا وجعلنا ورثة الانبياء.
117 ـ في كتاب عوالي اللئالي وقال الصادق (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: " وارزقهم من الثمرات ": هو ثمرات القلوب.
118 ـ وقال الباقر (عليه السلام): ان الثمرات تحمل اليهم من الآفاق وقد استجاب الله له حتى لا يوجد في بلاد الشرق والغرب ثمرة لا توجد فيها، حتى حكى انه يوجد فيها في يوم واحد فواكه ربيعية وصيفية وخريفية وشتائية.
الصفحة 552
119 ـ في تفسير العياشي عن السرى قال: سمعنا ابا عبدالله (عليه السلام) يقول ربنا انك تعلم ما نخفى وما نعلن وما يخفى على الله من شئ شأن اسمعيل، وما اخفى أهل البيت.
120 ـ في اصول الكافي علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابي عمير عن أبي عبدالله الفراء عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ان الله تبارك وتعالى يعلم ما يريد العبد اذا دعاه، و لكنه يحب أن تبث اليه الحوائج فاذا دعوت فسم حاجتك.
121 ـ وفي حديث آخر قال: قال ان الله عزوجل يعلم حاجتك وما تريد ولكن يحب ان تبث اليه الحوائج.
122 ـ في تفسير علي بن ابراهيم قوله: ربنا اغفر لي ولوالدي قال: انما نزلت:
" لولدي " اسمعيل واسحق.
123 ـ في مجمع البيان وقرأ الحسين بن علي وأبوجعفر محمد بن علي " ولولدي ".
124 ـ في تفسير العياشي عن حريز عن عبدالله عمن ذكره عن أحدهما انه قرأ " رب اغفر لي ولولدي " يعني اسمعيل واسحق.
125 ـ وفي رواية اخرى عمن ذكره عن أحدهما (عليهما السلام): انه قرا " ربنا اغفر لي ولوالدي " قال: آدم وحوا.
126 ـ عن جابر قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: " ربنا اغفر لي ولوالدي " قال هذه كلمة صحفها الكتاب، انما كان استغفاره لابيه عن موعدة وعدها اياه وانما كان " ربنا اغفر لي ولولدي " يعني اسمعيل واسحق، والحسن والحسين والله ابنا رسول الله (صلى الله عليه وآله)
127 ـ في تفسير علي بن ابراهيم قوله: ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار قال: تبقى اعينهم مفتوحة من هول جهنم، لا يقدرون ان يطرفوها (1) قوله: وافئدتهم هواء قال: قلوبهم تنصدع من الخفقان.
____________
(1) طرف عينه: أطبق احد جفنيه على الاخر. (*)
الصفحة 553
128 ـ في روضة الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن محمد بن سنان عن ابي الصباح بن عبدالحميد عن محمد بن مسلم عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: والله الذي صنعه الحسن بن علي (عليهما السلام) كان خيرا لهذه الامة مما طلعت عليه الشمس ووالله لقد نزلت هذه " ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم واقيموا الصلوة وآتوا الزكوة " انما هي طاعة الامام وطلبوا القتال، " فلما كتب عليهم القتال مع الحسين (عليه السلام) " قالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب نجب دعوتك و نتبع الرسل " أرادوا تأخير ذلك إلى القائم (عليه السلام).
129 ـ في تفسير العياشي عن سعد بن عمر عن غير واحد من حضر أبا عبدالله (عليه السلام) ورجل يقول: قد بنيت دار صالح ودار عيسى بن علي، ذكر دور العباسيين فقال رجل: أراناها الله خرابا، أو خربها بأيدينا، فقال له أبوعبدالله (عليه السلام): لا تقل هكذا، بل تكن مساكن القائم وأصحابه اما سمعت الله يقول: وسكنتم في مساكن الذين ظلموا انفسهم.
130 ـ عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: وان كان مكرهم لتزول منه الجبال وان كان مكر بني عباس بالقائم لتزول منه قلوب الرجال.
131 ـ عن الحارث عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: ان نمرود اراد ان ينظر إلى ملك السماء، فأخذ نسورا اربعة (1) فرباهن حتى كن نشاكم (2) وجعل تابوتا من خشب وادخل فيه رجلا، ثم شد قوائم النسور بقوائم التابوت ثم أطارهن ثم جعل في وسط التابوت عمودا وجعل في رأس العمود لحما فلما راى النسور اللحم طرن وطرن بالتابوت والرجل، فارتفعن إلى السماء، فمكث ما شاء الله، ثم ان
____________
(1) النسور جمع النسر: طائر حاد البصر وأشد الطيور وأرفعها طيرانا، وأقواها جناحا وليس في سباع الطير اكبر جثة منه، ويقال له: " ابوالطير " ويقال له بالفارسية " كركس ".
(2) كذا في النسخ وفي المصدر " نشاطا ". وقوله " حتى كن نشاكم " غير موجود في نسخة البحار. (*)
الصفحة 554
الرجل اخرج من التابوت راسه فنظر فاذا هي على حالها، ونظر إلى الارض فاذا هو لا يرى شيئا (1) فلما يرى سفل العمود وطلب النسور اللحم وسمعت الجبال هدة النسور فخافت من امر السماء، وهو قول الله: وان كان مكرهم لتزول منه الجبال "
132 ـ في تفسير علي بن ابراهيم ثم قال: " وان كان مكرهم لتزول منه الجبال " قال: مكر بني فلان.
133 ـ في مجمع البيان في الشواذ عن علي (عليه السلام) " وان كاد مكرهم لتزول منه الجبال "
134 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسي " ره " وعن ثوبان قال: ان يهوديا جاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يامحمد اسئلك فتخبرني، فركضه ثوبان برجله (2) وقال قل: يارسول الله، فقال: لا ادعوه الا بما سماه اهله، فقال: ارايت قوله عزوجل: