تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 180

[صفحة 180]

قال: بلى، قال: فانه نزل فيهم: " والشجرة الملعونة في القرآن " قال: فغضب عمر، و قال: كذبت، بنو امية خير منك واوصل للرحم.


278 ـ عن الحلبى عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم قالوا: سألناه عن قوله: " وما جعلنا الرؤيا التى اريناك الا فتنة للناس " قال: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ارى ان رجالا على المنابر يردون الناس ضلالا زريق وزفر (1) وقوله: " والشجرة الملعونة في ـ القرآن " قال: هم بنو امية.

279 ـ وفى رواية اخرى عنه ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد راى رجالا من نار على منابر من نار، يردون الناس على أعقابهم القهقرى ولسنا نسمى أحدا.

280 ـ وفى رواية سلام الجعفى عنه انه قال: انا لا نسمى الرجال بأسمائهم، و لكن رسول الله (صلى الله عليه وآله) راى قوما على منبره يضلون الناس بعده عن الصراط القهقرى.

281 ـ عن عمر بن سليمان عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: أصبح رسول الله صلى لله عليه واله يوما حاسرا حزينا (2) فقيل له: ما لك يا رسول الله؟ فقال: انى رأيت الليلة صبيان بنى امية يرقون على منبرى هذا، فقلت: يا رب معى؟ فقال: لا ولكن بعدك.

282 ـ عن ابى الطفيل قال: كنت في مسجد الكوفة فسمعت عليا (عليه السلام) يقول و هو على المنبر وناداه ابن الكوا وهو في مؤخر المسجد فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنى عن قول الله: " والشجرة الملعونة في القرآن " فقال: الا فجران من قريش و من بنى امية.

283 ـ عن عبدالرحيم القصير عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: " وما جعلنا الرؤيا التى أريناك " قال: ارى رجالا من بنى تيم وعدى على المنابر يردون الناس عن الصراط القهقرى، قلت: " والشجرة الملعونة في القرآن " قال: هم بنو امية، يقول الله: " ونخوفهم

____________

(1) كناية عن الاول والثانى وقد مر ايضا في المجلد الثانى في بعض الروايات.

(2) حسر الرجل ـ من باب نصر -: أعيا، وحسر ـ من باب علم ـ الرجل على الشئ: تلهف. وقال في البحار: قوله: حاسرا اى كاشفا عن ذراعيه أو من الحسرة والحاسر ايضا من لا مغفر له ولا درع ولا جنة.

التالي صفحة 180 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...