عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 231 / داخلي 230 من 628
»»
[صفحة 231]
فرعون وقومه ما أنزل تلك الآيات الا الله عزوجل.
قال عز من قائل: وانى لاظنك يا فرعون مثبورا.
464 ـ في تفسير العياشى عن العباس عن ابى الحسن الرضا (عليه السلام) ذكر قول الله: يا فرعون ياعاصى.
465 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبيجعفر (عليه السلام) في قوله: " فاراد أن يستفزهم من الارض " أراد ان يخرجهم من الارض، وقد علم فرعون وقومه ما انزل تلك الايات الا الله عزوجل.
466 ـ وفى رواية على بن ابراهيم " فأراد " يعنى فرعون " ان يستفزهم من الارض " ان يخرجهم من مصر فاغرقناه ومن معه جميعا وقلنا من بعده لبنى اسرائيل اسكنوا الارض فاذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا اى من كل ناحية.
467 ـ وفيه قبل قوله وفى رواية على بن ابراهيم متصل بقوله عزوجل: و قول: " فاذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا " يقول جميعا.
468 ـ في مجمع البيان وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس الاية وروى عن على (عليه السلام) " فرقناه " بالتشديد.
469 ـ في الكافى على بن محمد بسناده قال: سئل أبوعبدالله (عليه السلام) عمن بجبهته علة لا يقدر على السجود عليها؟ قال: يضع ذقنه على الارض ان الله عزوجل يقول: ويخرون للاذقان سجدا.
470 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن الصباح عن اسحق بن عمار عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: رجل بين عينيه قرحة لا يستطيع أن يسجد عليها؟ قال: يسجد ما بين طرف شعره، فان لم يقدر سجد على حاجبه الايمن، فان لم يقدر فعلى حاجبه الايسر، فان لم يقدر فعلى ذقنه، قلت: على ذقنه؟ قال: نعم اما تقرء كتاب الله عزوجل " ويخرون للاذقان سجدا ".