عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 232 / داخلي 231 من 628
»»
[صفحة 232]
471 ـ في اصول الكافى على بن محمد عن صالح بن أبى حماد عن الحسين بن يزيد عن الحسن بن على بن ابى حمزة عن ابراهيم عن عمر عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: ان الله تبارك وتعالى خلق اسما بالحروف غير مصوت، وباللفظ غير منطق، وبالشخص غير مجسد، وبالتشبيه غير موصوف، وباللون غير مصبوغ، منفى عنه الاقطار، مبعد عنه الحدود، مجحوب عنه حس كل متوهم، مستتر غير مستور، فجعله كلمة تامة على أربعة أجزاء معا، ليس منها واحد قبل الآخر، فاظهر منها ثلثة اسماء لفاقة الخلق اليها وحجب منها واحدا وهو الاسم المكنون المخزون، فهذه الاسماء التى ظهرت، فالظاهر وهو الله تبارك وتعالى، وسخر سبحانه لكل اسم من هذه الاسماء أربعة أركان، فذلك اثنى عشر ركنا، ثم خلق لكل ركن منها ثلاثين اسما، فعلا منسوبا اليها فهو الرحمن الرحيم، الملك، القدوس، البارئ، الخالق، المصور، الحى، القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم، العليم، الخبير، السميع، البصير، الحكيم، العزيز، الجبار، المتكبر العلى، العظيم، المقتدر، القادر، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز (البادى خ)، المنشى البديع، الرفيع، الجليل، الكريم، الرزاق المحيى، المميت، الباعث، الوارث، فهذه الاسماء، وما كان من الاسماء الحسنى حتى تتم ثلثمأة وستين اسما فهى نسبة لهذه الاسماء الثلثة وهذه الاسماء الثلثة أركان، وحجب الاسم الواحد المكنون المخزون بهذه الاسماء الثلثة، وذلك قوله تعالى: قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن يا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى
472 ـ احمد بن ادريس عن الحسين بن عبدالله عن محمد بن عبدالله وموسى بن عمر والحسن بن على بن عثمان عن ابن سنان قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) هل كان الله عزوجل عارفا بنفسه قبل أن يخلق الخلق؟ قال: نعم، قلت يراها ويسمعها؟ قال: ما كان محتاجا إلى ذلك، لانه لم يكن يسألها ولا يطلب منها هو نفسه ونفسه هو، قدرته نافذة، فليس يحتاج أن يسمى نفسه، ولكنه اختار لنفسه اسماء لغيره يدعوه بها، لانه اذا لم يدع باسمه لم يعرف، فأول ما اختار لنفسه العلى العظيم، لانه