عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 236 / داخلي 235 من 628
»»
[صفحة 236]
" وابتغ بين ذلك سبيلا " يقول: تسألنى ان آذن لك أن تجهر بأمر على بولايته، فأذن له باظهار ذلك يوم غدير خم، فهو قوله يومئذ: اللهم من كنت مولاه فعلى مولاه، اللهم وال من ولاه وعاد من عاداه (1).
490 ـ في اصول الكافى الحسين بن محمد الاشعرى عن معلى بن محمد عن الحسن بن على الوشاء عن حماد بن عثمان عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: اتى النبى (صلى الله عليه وآله) رجل فقال: يا نبى الله الغالب على الدين ووسوسة الصدر، فقال النبى له (صلى الله عليه وآله) قل: توكلت على الحى الذى لا يموت والحمد لله الذى لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا، قال: فصبر الرجل ما شاء الله ثم مر على النبى (صلى الله عليه وآله) فهتف به فقال: ما صنعت؟ فقال: ادمنت ما قلت لى يا رسول الله فقضى الله دينى وأذهب وسوسة صدرى.
491 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن الثمالى عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: جاء رجل إلى النبى (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله لقد لقيت من وسوسة الصدر وانا رجل مدين معيل محوج (2) فقال له: كرر هذه الكلمات: توكلت على الحى الذى لا يموت والحمد لله الذى لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا، فلم يلبث ان جاء فقال: اذهب الله عنى بوسوسة صدرى، وقضى عنى دينى ووسع على رزقى.
492 ـ في روضة الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن النوفلى عن السكونى عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: فقد رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجلا من الانصار، فقال: ما غيبك عنا؟
____________
(1) " في بصائر الدرجات محمد بن الحسين عن النضر بن سويد عن خالد بن حماد و محمد بن الفضيل عن أبى حمزة الثمالى عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سئلته عن قول الله عزوجل: ولا تجهر بصلوتك ولا تخافت بها، قال: يعنى لا تكتمها عليا وأعلمه ما اكرمته به، وابتغ بين ذلك سبيلا فانه يعنى اطلب إلى وسلنى ان آذن لك ان تجهر بولاية على وادع الناس اليها فاذن له يوم غدير خم. منه عفى عنه " (هامش بعض النسخ).
(2) المدين ـ بفتح الميم -: المديون. والمعيل: ذو عيال. والمحوج: المحتاج.