عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 275 / داخلي 274 من 628
»»
[صفحة 275]
وهو عند الله الحق.
140 ـ عن عبدالله بن ميمون القداح عن أبى عبدالله عن أبيه (عليه السلام) قال: بينما موسى قاعد في ملا من بنى اسرائيل قال له رجل: ما أرى أحدا اعلم بالله منك، قال موسى: ما أرى، فأوحى الله اليه بل عبدى الخضر، فسأل السبيل اليه فكان له آية الحوت ان افتقده وكان من شأنه ما قص الله.
141 ـ عن هشام بن سالم عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: كان سليمان أعلم من آصف وكان موسى أعلم من الذى اتبعه.
142 ـ في اصول الكافى أحمد بن محمد ومحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن ابراهيم بن اسحق الاحمر عن عبدالله بن حماد عن سيف التمار، قال: كنا مع أبى عبدالله (عليه السلام) جماعة من الشيعة في الحجر، فقال: علينا عين، فالتفتنا يمنة ويسرة فلم ـ نر أحدا، فقلنا: ليس علينا عين، فقال: ورب الكعبة ورب البيت ثلاث مرات لو كنت بين موسى وخضر لاخبرتهما أنى أعلم منهما وأنبأتهما بما ليس في أيديهما لان موسى و الخضر (عليهما السلام) اعطيا علم ما كان، ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة وقد ورثناه من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وراثة.
143 ـ ابوعلى الاشعرى عن عبدالجبار عن صفوان بن يحيى عن حمران بن أعين قال: قلت: لابى جعفر (عليه السلام): ما موضع العلماء؟ قال: مثل ذى القرنين و صاحب موسى، 144 ـ عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن الحارث بن المغيرة، قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): ان عليا (عليه السلام) كان محدثا، فقلت: فيقول نبى، قال: فحرك بيده هكذا ثم قال: أو كصاحب سليمان او كصاحب موسى، او كذى القرنين، أو ما بلغكم انه قال: و فيكم مثله.
145 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن اذينه عن بريد بن معوية عن أبى جعفر