عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 316 من 629
»»
[صفحة 316]
الوليد عن أبان عن عامر بن عبدالله بن خزاعة عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ما من عبد يقرء آخر الكهف لا تيقظ في الساعة التى يريد.
267 ـ في الكافى على بن محمد بن عبدالله عن ابراهيم بن اسحق الاحمر عن الحسن بن على الوشاء قال: دخلت على الرضا (عليه السلام) وبين يديه ابريق يريد أن يتهيأ للصلوة، فدنوت منه لاصب عليه فأبى ذلك، وقال: مه يا حسن فقلت له: لم تنهانى أن اصب عليك تكره أن أوجر؟ قال: توجر أنت وأوزر انا، قلت له: وكيف ذلك؟ قال، أما سمعت الله عزوجل يقول: " فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا " وها انا ذا اتوضأ للصلوة وهى العبادة، فأكره ان يشركنى فيها احد
268 ـ في من لا يحضره الفقيه وقال النبى (صلى الله عليه وآله): من قرء هذه الآية عند منامه: " قل انما انا بشر مثلكم يوحى إلى انما الهكم اله واحد " إلى آخرها سطع له نور من المسجد الحرام، حشو ذلك النور ملائكة يستغفرون له حتى يصبح.
269 ـ في مجمع البيان " فمن كان يرجو لقاء ربه " الآية عن سعيد بن جبير قال مجاهد: جاء رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: انى أتصدق وأصل الرحم ولا اصنع ذلك الا لله فيذكر ذلك منى واحمد عليه فيسرنى ذلك واعجب به؟ فسكت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولم يقل شيئا فنزلت الآية.
270 ـ وروى عن النبى (صلى الله عليه وآله) انه قال: قال الله عزوجل: انا اغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل عملا أشرك فيه غيرى فانا منه برئ، فهو للذى أشرك، اورده مسلم في الصحيح.
271 ـ وروى عن عبادة بن الصامت وشداد بن اوس قالا: سمعنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: من صلى صلوة يرائى بها فقد اشرك، ومن صام صوما يرائى به فقد اشرك، ثم قرء هذه الآية.
272 ـ وروى ان ابا الحسن الرضا (عليه السلام) دخل يوما على المأمون فرآه يتوضأ للصلوة والغلام يصب على يده الماء. فقال: لا تشرك بعبادة ربك احدا، فصرف المأمون