تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 321 / داخلي 320 من 628

[صفحة 321]

وهو كما وصف نفسه تبارك وتعالى.


8 ـ وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: ذكر رحمة ربك عبده زكريا يقول: ذكر ربك زكريا فرحمه.

9 ـ في مجمع البيان: اذ نادى ربه نداءا خفيا وفى الحديث: خير الدعاء الخفى: وخير الرزق ما يكفى.

10 ـ في تفسير على بن ابراهيم: قال رب انى وهن العظم منى يقول " ضعف؟ قال عز من قائل: واشتعل الرأس شيبا.

11 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى حفص بن البخترى عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: كان الناس لا يشيبون، فأبصر ابراهيم (عليه السلام) شيبا في لحيته فقال: يا رب ما هذا؟ فقال: هذا وقار، فقال: يا رب زدنى وقارا.

12 ـ وباسناده إلى الحسين بن عمار عن نعيم عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: أصبح ابراهيم فرأى في لحيته شيبا بيضاء، فقال: الحمد لله الذى بلغنى هذا المبلغ و لم أعص الله طرفة عينى.

13 ـ وباسناده إلى خالد بن اسماعيل عن ايوب المخزومى عن جعفر بن محمد (عليه السلام) انه سمع أبا الطفيل يحدث أن عليا (عليه السلام) يقول: كان الرجل يموت وقد بلغ الهرم ولم يشب فكان الرجل يأتى النادى (1) فيه الرجل وبنوه، فلا يعرف الاب من الابن فقال: أيكم أبوكم؟ فلما كان زمان ابراهيم (عليه السلام)، قال: اللهم اجعل لى شيبا أعرف به، فقال: فشاب وابيض رأسه ولحيته.

14 ـ في كتاب المناقب لابن شهر آشوب وفى العقد ان مروان بن الحكم قال للحسن بن على (عليهما السلام) بين يدى معاوية: اسرع الشيب إلى شاربك يا حسن و يقال: ان ذلك من الخرق؟ (2) فقال (عليه السلام): ليس كما بلغك ولكنا معشر بنى هاشم طيبة

____________

(1) النادى: مجلس القوم ومتحدثهم نهارا، وقيل: المجلس ما داموا مجتمعين فيه: فاذا تفرقوا زال عنه هذا الاسم.

(2) الخرق: الكذب.

التالي الأصلية 321داخلي 320/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...