تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 340 / داخلي 339 من 628

[صفحة 340]

وكان رسولا نبيا: ما الرسول وما النبى؟ قال: النبى الذى يرى في منامه ويسمع الصوت ولا يعاين الملك، والرسول الذى يسمع الصوت ويرى في المنام ويعاين الملك، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.


قال عز من قائل: وقربناه نجيا.


91 ـ في بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن ايوب عن عمرو بن أبان عن اديم أخى ايوب عن حمران قال: قلت لابيعبد الله (عليه السلام): جعلت فداك بلغنى ان الله تبارك وتعالى ناجى عليا (عليه السلام)؟ قال: اجل قد كان بينهما مناجاة بالطائف نزل بينهما جبرئيل.

92 ـ ابراهيم بن هشام عن يحيى بن عمران عن يونس عن حماد بن عثمان عن محمد بن مسلم قال: قلت لابيعبد الله (عليه السلام): ان سلمة بن كهيل يروى في على أشياء قال: ما هى؟ قلت: حدثنى ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان محاصر أهل الطائف وانه خلا بعلى يوما فقال رجل من أصحابه: عجبا لما نحن فيه من الشدة وانه يناجى هذا الغلام مثل اليوم؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما أنا بمناج له انما يناجى ربه، فقال أبوعبدالله (عليه السلام): هذه اشياء يعرف بعضها من بعض.

93 ـ محمد بن عيسى عن القاسم بن عروة عن عاصم عن معاوية عن أبى الزبير عن جابر بن عبدالله قال: لما كان يوم الطائف ناجى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا فقال ابوبكر وعمر: انتجيته دوننا؟ فقال: ما انتجيته، بل الله ناجاه.

94 ـ على بن محمد قال: حدثنى حمدان بن سليمان قال: حدثنى عبدالله بن محمد اليمانى عن منيع عن يونس عن على بن أعين عن أبى رافع قال: لما دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا يوم خيبر فتفل في عينيه ثم قال له: اذا أنت فتحتها فقف بين الناس فان الله أمرنى بذلك، قال أبو رافع: فمضى على وانا معه، فلما أصبح بخيبر وقف بين الناس وأطال الوقوف، فقال الناس: ان عليا يناجى ربه، فلما مكث امر بانتهاب المدينة التى افتتحها، قال أبو ـ رافع فأتيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقلت: ان عليا وقف بين الناس كما أمرته، فقال قوم:

التالي الأصلية 340داخلي 339/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...