عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 353 من 629
»»
[صفحة 353]
أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: أو لم ير الانسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا قال: فقال: لا مقدرا ولا مكونا.
127 ـ في محاسن البرقى عنه عن أبيه عن اسمعيل بن ابراهيم ومحمد بن أبى ـ عمير عن عبدالله بن بكير عن زرارة عن حمران قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قوله: " او لم ير الانسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شئيا " قال. لم يكن شيئا في كتاب ولا علم.
128 ـ في تفسير على بن ابراهيم " او لا يذكر الانسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا " اى لم يكن ذكره، ثم أقسم عزوجل بنفسه فقال: فو ربك يا محمد لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا قال: على ركبهم وقوله عزوجل: وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجى الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا يعنى في البحار اذا تحولت نيرانا يوم القيمة.
129 ـ وفى حديث آخر: هى منسوخة بقوله عزوجل: " ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون ".
130 ـ اخبرنا أحمد بن ادريس قال: حدثنا احمد بن محمد بن عيسى عن على بن الحكم عن الحسين بن ابى العلا عن ابى عبدالله (عليه السلام) في قوله عزوجل: " وان منكم الا واردها " قال: أما تسمع الرجل يقول: وردنا بنى فلان فهو الورود ولم يدخله.
131 ـ في مجمع البيان قال السدى: سألت مرة الهمدانى عن هذه الآية فحدثنى ان عبدالله بن مسعود حدثهم عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: يرد الناس النار ثم يصدرون بأعمالهم، فأولهم كلمع البرق، ثم كمر الريح ثم كحضر الفرس، ثم كالراكب ثم كشد الرجل، ثم كمشيه.
132 ـ وروى أبوصالح غالب بن سليمان عن كثير بن زياد عن أبى سمية قال: اختلفنا في الورود، فقال قوم: لا يدخلها مؤمن. وقال آخرون: يدخلونها جميعا ثم ينجى الله الذين اتقوا، فلقيت جابر بن عبدالله فسألته فأومى باصبعيه إلى اذنيه وقال: صمتا ان لم أكن سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: الورود الدخول، لا يبقى بر ولا