تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 387 / داخلي 386 من 628

[صفحة 387]

سدير قال: سمعت ابا جعفر (عليه السلام) وهو داخل وأنا خارج وأخذ بيدى، ثم استقبل البيت فقال: يا سدير انما أمر الناس ان يأتوا هذه الاحجار فيطوفوا بها، ثم يأتونا فيعلمونا ولايتهم لنا، وهو قول الله: " وانى لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى " ثم أومى بيده إلى صدره: إلى ولايتنا، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.


93 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: " وانى لغفار لمن تاب وآمن و عمل صالحا ثم اهتدى " قال: إلى الولاية.

حدثنا أحمد بن على قال: حدثنا الحسين بن عبدالله عن السندى بن محمد عن أبان عن الحارث بن عمر عن أبيجعفر (عليه السلام) في قوله: " وانى لغفار لمن تاب و آمن وعمل صالحا ثم اهتدى " قال: ألا ترى كيف اشترط ولم ينفعه التوبة والايمان والعمل الصالح حتى اهتدى، والله لو جهد أن يعمل ما قبل منه حتى يهتدى، قال: قلت: إلى من؟ جعلنى الله فداك قال: الينا.


94 ـ في امالى الصدوق (رحمه الله) باسناده إلى النبى (صلى الله عليه وآله) حديث طويل وفيه يقول لعلى (عليه السلام): ولقد ضل من ضل عنك، ولن يهتدى إلى الله من لم يهتد اليك والى ولايتك، وهو قول ربى عزوجل: " وانى لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى " يعنى لى ولايته.

95 ـ في مجمع البيان وقال أبوجعفر (عليه السلام) ثم " اهتدى " إلى ولايتنا أهل البيت، فوالله لو ان رجلا عبدالله عمره ما بين الركن والمقام ثم مات ولم يجئ بولايتنا لاكبه الله في النار على وجهه، رواه الحاكم ابوالقاسم الحسكانى باسناده، وأورده العياشى في تفسيره بعدة طرق.

96 ـ في تفسير العياشى عن أبى عمرو الزبيرى عن أبيعبد الله (عليه السلام) في قول الله: " وانى لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى " قال لهذه الاية تفسير يدل ذلك التفسير على ان الله لا يقبل من أحد عملا الا ممن لقيه بالوفاء منه بذلك التفسير،

التالي الأصلية 387داخلي 386/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...