تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 392 / داخلي 391 من 628

[صفحة 392]

اما الستة من الاخرين، فالعجل وهونعثل، وفرعون وهو معاوية، وهامان هذه الامة زياد وقارونها وهو سعيد، والسامرى وهو أبوموسى عبدالله بن قيس، لانه قال كما قال سامرى قوم موسى: " لا مساس " اى لا قتال، والابتر وهو عمرو بن العاص.


108 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده إلى اسحق بن عمار الصيرفى عن ابى الحسن الماضى (عليه السلام) قال: قلت: جعلت فداك حدثنى فيهما بحديث، فقد سمعت عن أبيك فيهما أحاديث عدة. قال: فقال لى: يا اسحق! الاول بمنزلة العجل، والثانى بمنزلة السامرى، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

109 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) وعن ابى يحيى الواسطى قال: لما افتتح أمير المؤمنين (عليه السلام) البصرة اجتمع الناس عليه وفيهم الحسن البصرى و معه الالواح فكان كلما لفظ أمير المؤمنين (عليه السلام) بكلمة كتبها فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام) بأعلى صوته: ما تصنع؟ قال: أكتب آثاركم لنحدث بها بعدكم، فقال أمير ـ المؤمنين (عليه السلام): أما ان لكل قوم سامريا وهذا سامرى هذه الامة، الا انه لا يقول: " لا مساس " ولكنه يقول: لا قتال.

110 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله عزوجل: ونحشر المجرمين يومئذ زرقا تكون اعينهم مزرقة لا يقدرون أن يطرفوها، وقوله عزوجل: يتخافتون بينهم قال: يوم القيامة يشير بعضهم إلى بعض انهم لم يلبثوا الا عشرا قال الله عزوجل: نحن اعلم يما يقولون اذ يقول امثلهم طريقة قال: اعلمهم وأصلحهم يقولون: ان لبثتم الا يوما.

111 ـ في عيون الاخبار باسناده إلى على بن النعمان عن ابى الحسن على بن موسى الرضا (عليهما السلام) قال: قلت له: جعلت فداك أن بى ثآليل كثيرة (1) وقد اغتممت بأمرها فأسئلك أن تعلمنى شيئا أنتفع به، فقال (عليه السلام): خذ لكل ثؤلول سبع شعيرات، واقرأ على كل شعيرة سبع مرات: " اذا وقعت الواقعة " إلى قوله: " فكانت

____________

(1) ثآليل جمع الثؤلول: خراج ناتئ صلب مستدير.

التالي الأصلية 392داخلي 391/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...