عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 397 / داخلي 396 من 628
»»
[صفحة 397]
ما ذاك؟ قال: يؤذن لارواح الانبياء الموتى، وأرواح الاوصياء الموتى، وروح الوصى الذى بين أظهركم، يعرج بها إلى السماء حتى توافى عرش ربها، فتطوف به اسبوعا، وتصلى عند كل قائمة من قوائم العرش ركعتين، ثم ترد إلى الابدان التى كانت فيها، فتصبح الانبياء والاصياء قد ملئوا سرورا،، ويصبح الوصى الذى بين ظهرانيكم وقد زيد في علمه مثل جم الغفير.
129 ـ وباسناده إلى الفضل قال: قال لى أبوعبدالله (عليه السلام) ذات يوم وكان لا يكنينى قبل ذلك: يا با عبدالله، قلت: لبيك، قال: ان لنا في كل جمعة سرورا، قال: قلت: زادك الله وما ذاك؟ قال: اذا كان ليلة الجمعة وافى رسول الله (صلى الله عليه وآله) العرش، ووافى الائمة (عليهم السلام) ووافينا معهم، فلا ترد أرواحنا بأبداننا الا بعلم مستفاد، و لولا ذلك لانفدنا.
وباسناده إلى يونس أو الفضل عن أبيعبد الله (عليه السلام) نحوه بتغيير يسير.
130 ـ وباسناده إلى صفوان بن يحيى قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: كان جعفر بن محمد (عليهم السلام) يقول: لولا انا نزداد لانفدنا.
131 ـ وباسناده إلى ذريح المحاربى قال: قال لى أبوعبدالله (عليه السلام): يا ذريح لولا انا نزداد لانفدنا.
132 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن أبى نصر عن ثعلبة عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: لولا انا نزداد لانفدنا، قال: قلت: تزدادون شيئا لا يعلمه رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: اما انه اذا كان عرض على رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم على الائمة ثم انتهى الامر الينا.
133 ـ على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبدالرحمن عن بعض أصحابه عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: ليس يخرج شئ من عند الله عزوجل حتى يبدأ برسول الله (صلى الله عليه وآله)، ثم بأمير المؤمنين (عليه السلام) ثم بواحد بعد واحد، لكيلا يكون آخرنا أعلم من أولنا.