عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 416 / داخلي 415 من 628
»»
[صفحة 416]
ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) رخص في ان يقال: جيناكم جيناكم جيئونا جيئونا، فقال: كذبوا ان الله عزوجل يقول: وما خلقنا السموات والارض وما بينها لاعبين لو اردنا ان نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا ان كنا فاعلين بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون ثم قال: ويل لفلان مما يصف، رجل لم يحضر المجلس.
17 ـ في محاسن البرقى عنه عن أبيه عن يونس بن عبدالرحمن رفعه قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ليس من باطل يقوم بازاء حق الاغلب الحق الباطل، وذلك قول الله: بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق
18 ـ عنه عن يعقوب بن يزيد عن رجل عن الحكم بن مسكين عن أيوب بن الحر بياع الهروى قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): يا أيوب ما من أحد الا وقد يرد عليه الحق حتى يصدع قبله، قبله ام تركه، وذلك ان الله يقول في كتابه: " بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون ".
19 ـ في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) في هاروت وماروت حديث طويل وفيه يقول (عليه السلام): ان الملائكة معصومون محفوظون من الكفر والقبائح بألطاف الله تعالى، قال الله تعالى فيهم: " لايعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون " وقال عزوجل: وله من في السموات والارض ومن عنده يعنى الملائكة لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون.
20 ـ في كتاب التوحيد عن النبى (صلى الله عليه وآله) انه قال: أن لله تبارك وتعالى ملائكة ليس شئ من طباق أجسادهم الا وهو يسبح الله عزوجل ويحمده من ناحيته بأصوات مختلفة، لا يرفعون رؤسهم إلى السماء، ولا يخفظونها إلى أقدامهم من البكاء و الخشية لله عزوجل.
21 ـ وعن على بن الحسين (عليهما السلام) حديث طويل في صفة خلق العرش يقول فيه: له ثمانية أركان، على كل ركن منها من الملائكة ما لا يحصى عددهم