تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 594 / داخلي 593 من 628

[صفحة 594]

جعفر بن محمد الاشعرى عن عبدالله بن ميمون القداح عن أبيعبد الله عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال: كان بالمدينة رجلان يسمى أحدهما هيت (1) والاخر مانع، فقالا لرجل ـ ورسول الله (صلى الله عليه وآله) يسمع -: اذا فتحتم الطائف ان شاء الله فعليكم بابنة غيلان الثقفية فانها شموع بخلاء مبتلة هيفاء شنباء اذا جلست تثنت واذا تكلمت غنت تقبل باربع وتدبر بثمان (2) بين رجليها مثل القدح، فقال النبى (صلى الله عليه وآله): لا أراكما من أولى الاربة من الرجال، فأمر بهما رسول الله (صلى الله عليه وآله) فغرب بهما إلى مكان يقال له العرايا، فكانا يتسوفان في كل جمعة.


127 ـ في تفسير على بن ابراهيم واما قوله عزوجل: او التابعين غير اولى ـ الاربة من الرجال فهو الشيخ الفانى الذى لا حاجة له في النساء.

128 ـ في مجمع البيان " او التابعين غير اولى الاربة من الرجال " اختلف في معناه فقيل: التابع الذى يتبعك لينال من طعامك شيئا، ولا حاجة له في النساء وهو الابله المولى عليه عن ابن عباس وقتادة وسعيد بن جبير وهو المروى عن ابيعبد الله (عليه السلام)

____________

(1) هيت ـ بالمثناة التحتانية اولا والفوقانية ثانيا على ما ضبطه اهل الحديث: مخنث نفاه رسول الله (صلى الله عليه وآله) من المدينة.

(2) في هامش المصدر: الشموع كصبور: المزاح. والمبتلة ـ كمعظمة -: الجميلة التامة الخلق، والتى لم يركب بعض لحمها بعضا، ولا يوصف به الرجل، والهيف ـ بالتحريك -: ضمر البطن ورقة الخاصرة. والشب ـ محركة -: عذوبة في الاسنان. وفى بعض النسخ " شيناء " بالمثناة التحتانية اولا والنون ثانيا وهو كما في القاموس: الحسناء، والنثى: رد بعض الشئ على بعض، وفى بعض النسخ " تنبت " بالمثناة الفوقانية اولا والياء الموحدة ثانيا والنون أخيرا: وهو تباعد ما بين الفخذين، والمراد بالاربع اليدان والرجلان وبالثمان هى مع الكتفين والاليتين واقبالها بأربع كناية عن سرعتها في الاتيان وقبولها الدعوة، و ادبارها بثمان كناية عن بطؤها ويأسها من حاجتها فيها. وفى بعض النسخ " فعزب " بالعين المعجمة والزاى اى بعد.

التالي الأصلية 594داخلي 593/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...