تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · الصفحة الأصلية 619 / داخلي 618 من 628

[صفحة 619]

وعمر وعثمان وعلى (عليه السلام)؟ فقال: لا يهدى الله قلوب الناصبة، متى كان الدين الذى ارتضاه الله ورسوله متمكنا بانتشار الامر في الامة وذهاب الخوف من قلوبها، و ارتفاع الشك من صدورها في عهد واحد من هؤلاء، وفى عهد على (عليه السلام) مع ارتداد المسلمين، والفتن التى كانت تثور في ايامهم، والحروب التى كانت تنسب اليهم بين الكفار وبينهم.


220 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذى ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا يعبدوننى لا يشركون بى شيئا " نزلت في القائم من آل محمد عليه وعلى آبائه السلام.

221 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه يقول بعد ذكر معائب الثلاثة وامهال الله اياهم: كل ذلك لتتم النظرة التى أوجبها الله تبارك وتعالى لعدوه ابليس إلى أن يبلغ الكتاب أجله، ويحق القول على الكافرين، ويقترب الوعد الحق الذى بينه الله في كتابه، بقوله: " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم " و ذلك اذا لم يبق من السلام الا اسمه، ومن القرآن الا رسمه، وغاب صاحب الامر بايضاح العذر له في ذلك لاشتمال الفتنة على القلوب حتى يكون أقرب الناس اليه أشد عداوة له، وعند ذلك يؤيده الله بجنود لم تروها، ويظهر دين نبيه (صلى الله عليه وآله) على يديه على الدين كله ولو كره المشركون.

222 ـ في كشف المحجة لابن طاوس (رحمه الله) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه فاما الايات اللواتى في قريش فهى قوله إلى قوله: والثانية: " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات " إلى قوله: " هم الفاسقون ".

223 ـ في مصباح شيخ اطائفة (قدس سره) زيارة للحسين (عليه السلام) مروية عن أبى ـ عبدالله (عليه السلام) وفيها: اللهم وضاعف صلواتك ورحمتك وبركاتك على عترة نبيك العترة

التالي الأصلية 619داخلي 618/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...