عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 114 من 614
صفحة
____________
(1) الرق: جلد رقيق يكتب فيه.
(2) الدوى: الصوت.
(3) سيأتى معناه في الحديث.
الصفحة 117
فاغسل مساجدك وطهرها وصل لربك فدنى رسول الله (صلى الله عليه وآله) من صاد وهو ماء يسيل من ساق العرش الايمن، فتلقى رسول الله (صلى الله عليه وآله) الماء بيده اليمنى، فمن أجل ذلك صار الوضوء باليمين، ثم أوحى الله عزوجل اليه: ان اغسل وجهك فانك تنظر إلى عظمتى، ثم اغسل ذراعيك اليمنى واليسرى فانك تلقى بيدك كلامى، ثم امسح رأسك بفضل ما بقى في يدك من الماء ورجليك إلى كعبيك، فانى أبارك عليك، وأوطيك موطئا لم يطأه أحد غيرك، فهذا علة الاذان والوضوء، ثم أوحى الله عزوجل اليه: يا محمد استقبل الحجر الاسود وكبرنى على عدد حجبى، فمن أجل ذلك صار التكبير سبعا، لان الحجب سبع، فافتتح عند انقطاع الحجب، فنت أجل ذلك صار الافتتاح سنة، والحجب متطابقة بينهن بحارالنور، وذلك النور الذى أنزله الله على محمد (صلى الله عليه وآله)، فمن أجل ذلك صار الافتتاح ثلث مرات لافتتاح الحجب ثلث مرات، فصار التكبير سبعا، والافتتاح ثلاثا، فما فرغ من التكبير والافتتاح أوحى الله اليه سم بأسمى، فمن أجل ذلك جعل بسم الله الرحمن الرحيم في أول السورة، ثم أوحى الله اليه: ان احمدنى فما قال: الحمد لله رب العالمين، قال النبى (صلى الله عليه وآله) في نفسه: شكرا فأوحى الله عزوجل اليه: قطعت حمدى فسم