تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 122 من 614

صفحة
____________


(1) كذا في النسخ لكن في المصدر " كما ملئت ظلما وجورا " بدون لفظة " منهم " والظاهر انها زيادة من النساخ.

(2) كذا في النسخ وفى المصدر " وكثر القراء.. اه " وهو الظاهر المناسب للسياق.

(3) وفى المصدر " واتخذ امتك قبورهم مساجد ".

الصفحة 125


بذلك ابن عمى حين هبطت الارض وأديت الرسالة والحمد لله على ذلك، كما حمده النبيون وكما حمده كل نبى قبلى، وما هو خالقه إلى يوم القيمة.


34 ـ وباسناده إلى عبدالسلام بن صالح الهروى عن على بن موسى الرضا (عليه السلام) عن آبائه عن على (عليهم السلام) عن النبى (صلى الله عليه وآله) حديث طويل يقول في آخره: وانه لما عرج بى إلى السماء اذن جبرئيل مثنى مثنى، ثم قال: نقدم يا محمد، فقلت: يا جبرئيل أتقدم عليك؟ قال: نعم، لان الله تبارك وتعالى فضل أنبيائه على ملائكته أجمعين، وفضلك خاصة، فتقدمت وصليت بهم ولا فخر فلما انتهيت إلى حجب النور قال لى جبرئيل: تقدم يا محمد ان هذا انتهاء حدى الذى وضعه الله لى في هذا المكان، فان تجاوزته احترقت أجنحتى لتعدى حدود ربى جل جلاله، فزج بى زجة (1) في النور حتى انتهيت إلى حيث ما شاء الله عزوجل في ملكوته، فنوديت: يا محمد انت عبدى وأنا ربك فاياى فاعبدو على فتوكل فانك نورى في عبادى، ورسولى إلى خلقى، وحجتى في بريتى، لمن تبعك خلقت جنتى، ولمن عصاك وخالفك خلقت نارى، ولاوصيائك أوجبت كرامتى، ولشيعتك أوجبت ثوابى، فقلت: يارب ومن أوصيائى؟ فنوديت يا محمد أوصيائك المكتوبون على ساق العرش فنظرت وانا بين يدى ربى إلى ساق العرش فرأيت اثنى عشر نورا في كل نور سطر أخضر، مكتوب عليه اسم كل وصى من أوصيائى، أولهم على بن أبى طالب واخرهم مهدى امتى، فقلت يارب أهؤلاء أوصيائى من بعدى، فنوديت يا محمد هؤلاء أوليائى واحبائى و أصفيائى وحججى بعدك على بريتى، وهم أوصيائك وخلفائك وخير خلقى بعدك، و عزتى وجلالى لاظهرن بهم دينى ولاعلين بهم كلمتى ولاطهرن الارض بآخرهم من أعدائى ولاملكنه مشارق الارض ومغاربها ولاسخرن له الرياح ولاذللن له الرقاب الصعاب، ولارقينه في الاسباب، ولانصرنه بجندى، ولامدنه بملائكتى، حتى
التالي ص 122/614 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...