تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 144 من 614

صفحة
120 ـ وفيه وليس رجل فاعلم احرص على جماعة امة محمد والفتها (2) منى أبتغى بذلك حسن الثواب وكريم المآب.

____________


(1) وفى بعض النسخ " العبادة ثلاث ".

(2) الالفة من التأليف. ومرجع الضمير في " الفتها: الامة.

الصفحة 147


121 ـ في امالى الصدوق (رحمه الله) باسناده إلى النبى (صلى الله عليه وآله) قال: من صام يوما تطوعا ابتغاء ثواب وجبت له المغفرة.

122 ـ وباسناده إلى الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) في قوله عزوجل: " يوفون بالنذر " الآيات حديث طويل ستقف بتمامة انشاء الله في " هل أتى " وفيه: " انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءا ولا شكورا " قال " والله ما قالوا هذا لهم ولكنهم أضمروه في أنفسهم فاخبر الله باضمارهم، يقولون لا نريد جزاءا تكافوننا به، ولا شكورا تثنون علينا به، ولكنا انما اطعمناكم لوجه الله وطلب ثوابه.

قال عز من قائل: وللاخرة اكبر درجات واكبر تفضيلا.


123 ـ في مجمع البيان وروى أن ما بين أعلى درجات الجنة وأسفلها ما بين السماء والارض.

124 ـ وروى العياشى بالاسناد عن أبى بصير قال قال أبوعبدالله (عليه السلام): لا تقولن: الجنة واحدة، ان الله يقول: " ومن دونهما جنتان " ولا تقولن درجة واحدة، ان الله يقول: " درجات بعضها فوق بعض " انما تفاضل القوم بالاعمال، قال: وقلت له: ان المؤمنين يدخلان الجنة فيكون أحدهما أرفع مكانا من الآخر فيشتهى أن يلقى صاحبه، قال: من كان فوقه فله أن يهبط، ومن كان تحته لم يكن له أن يصعد، لانه لم يبلغ ذلك المكان ولكنهم اذا أحبوا ذلك واشتهوا التقوا على الاسرة.

125 ـ عن أنس عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: وانما يرتفع العباد غدا في الدرجات و ينالون الزلفى من ربهم على قدر عقولهم.

126 ـ في كتاب جعفر بن محمد الدوريستى باسناده إلى عمرو بن ميمون ان ابن مسعود حدثهم عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: يكون في النار قوم ما شاء الله أن يكونوا، ثم يرحمهم الله فيكونون في أدنى الجنة فيغتسلون في نهر الحيوة يسميهم أهل الجنة الجهنميون، لو أضاف أحدهم أهل الدنيا لاطعمهم وسقاهم وفرشهم ولحفهم وروحهم لا ينقص ذلك.
التالي ص 144/614 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...