عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 145 من 1438
صفحة
108 ـ قوله: أو لم يروا إلى ما خلق الله من شئ يتفيئوا ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون قال: تحويل كل ظل خلقه الله فهو سجود لله، لانه ليس شئ الا له ظل يتحرك بتحريكه وتحويله وسجوده.
109 ـ قوله " ولله يسجد ما في السموات وما في الارض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون قال: الملائكة ما قدر الله لهم يمرون فيه (1).
110 ـ في مجمع البيان " ولله يسجد ما في السموات وما في الارض " الآية وقد صح عن النبى (صلى الله عليه وآله) انه قال: ان لله ملائكة في السماء السابعة سجودا منذ خلقهم إلى يوم القيمة ترعد فرائصهم من مخافة الله، لا تقطر من دموعهم قطرة الا صار ملكا، فاذا كان يوم القيمة رفعوا رؤسهم وقالوا: ما عبدناك حق عبادتك أورده الكلبى في تفسيره.