عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 165 من 614
صفحة
220 ـ في تفسير العياشى عن على بن أبى حمزة عن أبيجعفر (عليه السلام): ولقد صرفنا في هذا القرآن يعنى ولقد ذكرنا عليا في القرآن وهو الذكر فما زادهم
الصفحة 168
الا نفورا.
221 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: وما يزيدهم الا نفورا قال. اذا سمعوا القرآن ينفروا عنه ويكذبوه، ثم احتج عزوجل على الكفار الذين يعبدون الاوثان فقال: قل لهم يا محمد لو كان معه آلهة كما يقولون اذا لابتغوا إلى ذى العرش سبيلا قالوا: لو كانت الاصنام آلهة كما تزعمون لصعدوا إلى العرش، ثم قال أنفة (1) لذلك سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا.
222 ـ في الكافى عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن على بن أسباط عن داود الرقى عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزوجل: وان من شئ الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم قال: تنقض الجدر تسبيحها.
223 ـ في تفسير العياشى عن أبى الصباح عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قلت: قول الله: " وان من شئ الا يسبح بحمده " قال: كل شئ يسبح بحمده، وانا لنرى أن ينقض الجدار هو تسبيحها.
224 ـ وفى رواية الحسين بن أبى سعيد عن " الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم " قال: كل شئ يسبح بحمده، وقال: انا لنرى أن ينقض الجدار وهو تسبيحها.
225 ـ عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: " وان من شئ الا يسبح بحمده " فقال: ما ترى أن تنقض الحيطان تسبيحها.
226 ـ عن الحسن النوفلى عن السكونى عن جعفر بن محمد عن أبيه (عليه السلام) قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن أن توسم البهائم في وجوهها: وأن تضرب وجوهها لانها تسبح بحمد ربها.
227 ـ عن اسحق بن عمار عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ما من طير يصاد في بر ولا بحر، ولا شئ يصاد من الوحش الا بتضييعه التسبيح.
228 ـ عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه (عليه السلام) انه دخل عليه