عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 172 من 756
صفحة
83 ـ عن رفاعة بن موسى قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ان اول من يكر
____________
(1) اى ترفع برجلها، قيل: كنى بشغر رجلها عن خلو تلك الفتنة من مدبر، أو هو كناية عن كثرة مداخل الفساد فيها.
(2) الخطام ـ ككتاب -: كلما يجعل في أنف البعير ليقتاد به.
(3) قال المجلسى (رحمه الله): ولعل المعنى من يتحرز من انكارها ورفعها لئلا يخل بدنياه " انتهى " وفى بعض النسخ " المتحرض " بالضاد ولعله الانسب بحسب السياق، ثم قال المجلسى (رحمه الله): وساير الخبر كان مصحفا فتركته على ما وجدته والمقصود واضح.
(4) اى يسترها.
(5) وفى المصدر " عنهم الآفات.. اه ".
الصفحة 140
إلى الدنيا الحسين بن على (عليهما السلام) ويزيد بن معاوية واصحابه فيقتلهم حذو القذة بالقذة (1) ثم قال أبوعبدالله (عليه السلام): " ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا ".
84 ـ في عيون الاخبار باسناده إلى على بن الحسين بن على بن فضال عن ابيه قال: قال الرضا (عليه السلام) في قول الله تعالى: ان احسنتم احسنتم لانفسكم وان اسأتم فلها قال، ان أحسنتم احسنتم لانفسكم وان اسأتم فلها رب يغفر لها، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
85 ـ في تفسير على بن ابراهيم متصلا بآخر تفسيره المتقدم اعنى قوله: وسبوا نساء آل محمد " ان احسنتم أحسنتم لانفسكم وان اسأتم فلها فاذا جاء وعد الآخرة " يعنى القائم صلوات الله عليه وأصحابه ليسوؤا وجوهكم " يعنى يسود وجوههم وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة يعنى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأصحابه وأمير المؤمنين صلوات الله عليه وليتبروا ما علوا تتبيرا اى يعلو عليكم فيقتلوكم، ثم عطف على آل محمد عليه و(عليهم السلام) فقال: عسى ربكم ان يرحمكم اى ينصركم على عدوكم ثم خاطب بنى امية فقال وان عدتم عدنا يعنى ان عدتم بالسفيانى عدنا بالقائم من آل محمد صلوات الله عليهم وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا اى حبسا يحصرون فيها، ثم قال عزوجل: ان هذا القرآن يهدى اى يبين للتى هى اقوم ويبشر المؤمنين يعنى آل محمد صلوات الله عليهم الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا كبيرا