عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 181 من 756
صفحة
118 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن جميل عن هارون بن خارجة عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: العباد ثلثة (1) قوم عبدوا الله عزوجل خوفا فتلك عبادة العبيد، و قوم عبدوا الله تبارك وتعالى طلب الثواب فتلك عبادة الاجراء، وقوم عبدوا الله عزوجل حبا له فتلك عبادة الاحرار وهى أفضل العبادة.
119 ـ في نهج البلاغة هذا ما أمر به عبدالله على بن أبى طالب أمير المؤمنين في ماله ابتغاء وجه الله ليولجنى به الجنة ويعطينى به الامنة.
120 ـ وفيه وليس رجل فاعلم احرص على جماعة امة محمد والفتها (2) منى أبتغى بذلك حسن الثواب وكريم المآب.
____________
(1) وفى بعض النسخ " العبادة ثلاث ".
(2) الالفة من التأليف. ومرجع الضمير في " الفتها: الامة.
الصفحة 147
121 ـ في امالى الصدوق (رحمه الله) باسناده إلى النبى (صلى الله عليه وآله) قال: من صام يوما تطوعا ابتغاء ثواب وجبت له المغفرة.
122 ـ وباسناده إلى الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) في قوله عزوجل: " يوفون بالنذر " الآيات حديث طويل ستقف بتمامة انشاء الله في " هل أتى " وفيه: " انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءا ولا شكورا " قال " والله ما قالوا هذا لهم ولكنهم أضمروه في أنفسهم فاخبر الله باضمارهم، يقولون لا نريد جزاءا تكافوننا به، ولا شكورا تثنون علينا به، ولكنا انما اطعمناكم لوجه الله وطلب ثوابه.