عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 183 من 614
صفحة
____________
(1) هو خالد أو خليد ـ مصغرا ـ بن أوفى العنزى الشامى، عده الشيخ (رحمه الله) في رجاله من اصحاب الباقر (عليه السلام)، وعليه فا الضمير في قوله " عنده " يرجع اليه يعنى الباقر صلوات الله عليه.
الصفحة 186
يا سيدنا ما هذه الصرخة الثالثة؟ قال: والله من أصحاب على ولكن وعزتك وجلالك لازينن لهم المعاصى حتى أبغضهم اليك، قال: فقال ابوعبدالله (ع): والذى بعث بالحق محمدا للعفاريت والابالسة على المؤمن اكثر من الزنابير على اللحم، والمؤمن أشد من الجبل، والجبل تدنو اليه بالفاس فتنحت منه (1) والمؤمن لا يستقل عن دينه.
303 ـ عن عبدالرحمن بن سالم في قول الله: ان عبادى ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا قال: نزلت في على بن أبى طالب (ع)، ونحن نرجو أن تجرى لمن أحب الله من عباده.
قال عز من قائل: واذامسكم الضر في البحر ضل من تدعون الا اياه
304 ـ في كتاب التوحيد حدثنا محمد بن القاسم الجرجانى المفسر (رحمه الله) قال: حدثنا ابويعقوب يوسف بن محمد بن زياد وأبوالحسن على بن محمد بن سيار و كانا من الشيعة الاماميه عن ابويهما عن الحسن بن على بن محمد (عليهم السلام) في قول الله عزوجل: بسم الله الرحمن الرحيم، فقال: الله هو الذى يتأله اليه عند الحوائج والشدائد كل مخلوق عند انقطاع الرجا من كل من دونه، وتقطع الاسباب عن جميع من سواه، تقول بسم الله اى استعين على امورى كلها بالله الذى لاتحق العبادة الا له المغيث اذا استغيث، المجيب اذا دعى، وهو ما قال رجل للصادق (ع): يا بن رسول الله دلنى على الله ما هو؟ فقد كثر على المجادلون وحيرونى؟ فقال له: يا عبدالله هل ركبت سفينة قط؟ قال: نعم قال: فهل كسر بك حيث لا سفينة تنجيك ولاسباحة تعينك؟ قال: نعم، قال: فهل تعلق قلبك هنالك ان شيئا من الاشياء قادر على ان يخلصك من ورطتك؟ قال: نعم، قال الصادق (عليه السلام): فذلك الشئ هو الله القادر على الانجاء حيث لا منجى، وعلى الاغاثة حيث لا مغيث، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.