عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 184 من 614
صفحة
305 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية ابى الجارود عن ابى جعفر (ع) في قوله: قاصفا من الريح قال: هى العاصف.
____________
(1) وفى بعض النسخ " تواليه بالفأس " وفأس ـ كفلس ـ " آلة ذات هراوة قصيرة يقطع بها الخشب وغيره وبالفارسية " تبر " ونحت الجبل: حفره.
الصفحة 187
306 ـ في امالى شيخ الطائفة (قدس سره) باسناده إلى زيد بن على (ع) عن ابى عبدالله (ع) في قوله تعالى: ولقد كرمنا بنى آدم يقول: فضلنا بنى آدم على ساير الخلق وحملناهم في البر والبحر يقول: على الرطب واليابس ورزقناهم من الطيبات يقول: من طيبات الثمار كلها وفضلناهم يقول: ليس من دابة ولا طاير الاتأكل وتشرب بفيها، ولا ترفع بيدها إلى فيها طعاما وشرابا غير ابن آدم، فانه يرفع إلى فيه بيده طعامه، فهذا من التفضيل.
307 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنا جعفر بن أحمد قال: حدثنا عبدالكريم ابن عبدالرحيم قال: حدثنا محمد بن على عن محمد بن الفضيل عن ابيحمزة الثمالى عن ابيجفر، قال: ان الله لا يكرم روح الكافر، ولكن كرم ارواح (عليه السلام) المؤمنين، وانما كرامة النفس والدم بالروح والرزق الطيب هو العلم.
308 ـ حدثنى ابى عن اسحق بن الهيثم عن سعد بن طريف عن الاصبغ بن نباتة ان عليا (ع) سئل عن قول الله تبارك وتعالى: " وسع كرسيه السموات والارض " قال: السموات والارض وما بينهما من مخلوق في جوف الكرسى، وله اربعة املاك يحملونه باذن الله، فاما ملك منهم ففى صورة الآدميين وهى اكرم الصور على الله.
والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
309 ـ في محاسن البرقى عنه عن بعض اصحابنا عن على بن اسباط عن عمه يعقوب او غيره رفعه قال: كان امير المؤمنين (عليه السلام) يقول: اللهم ان هذا من عطائك فبارك لنا فيه وسوغناه، واخلف لنا خلفا لما اكلناه او شربناه، لا من حول منا ولا قوة، ورزقت فأحسنت، فلك الحمد، رب اجعلنا من الشاكرين، واذا فرغ قال: الحمد لله الذى كفانا واكرمنا وحملنا في البر والبحر ورزقنا من الطيبات، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا، الحمد الله الذى كفانا المؤنة واسبغ علينا.