عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 238 من 614
صفحة
الصفحة 243
البشر بشر الاديم، قال: فصليت بعد ذلك خلف الحسن فقرأ تبشر.
12 ـ في تفسير على بن ابراهيم وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا مالهم به من علم قال: قالت قريش حين زعموا ان الملائكة بنات الله عزوجل وما قالت اليهود والنصارى في قولهم عزيز ابن الله والمسيح ابن الله، فرد الله عزوجل عليهم فقال: مالهم به من علم ولا لآبائهم كبرت كلمة تخرج من افواههم ان يقولون الا كذبا.
13 ـ وفى رواية أبى الجارود عن أبيجعفر (عليه السلام) في قوله عزوجل: فلعلك باخع نفسك يقول: قاتل نفسك على آثارهم.
14 ـ في روضة الكافى كلام لعلى بن الحسين (عليه السلام) في الواعظ والزهد في الدنيا يقول فيه (عليه السلام): واعلموا ان الله لم يحب زهرة الدنيا وعاجلها لاحد من اوليائه، ولم ـ يرغبهم فيها وفى عاجل زهرتها وظاهر بهجتها، وانما خلق الدنيا وخلق أهلها ليبلوهم فيها ايهم احسن عملا لآخرته.
15 ـ في الخرايج الجرايح عن المنهال بن عمر قال: والله أنا رأيت رأس الحسين (عليه السلام) حين حمل وأنا بدمشق، وبين يديه رجل يقرأ الكهف حتى بلغ قوله: ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا فانطق الله تعالى الرأس بلسان ذرب طلق قال: أعجب من أصحاب الكهف حملى وقتلى.
16 ـ في كتاب المناقب لابن شهر آشوب وروى ابومخنف عن الشعبى انه صلب رأس الحسين بالصياف في الكوفة فتنحنح الرأس وقرء سورة الكهف إلى قوله: انهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى وسمع ايضا يقرأ: " ان أصحاب الكهف و الرقيم كانوا من آياتنا عجبا ".
17 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن هشام ابن سالم عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ان مثل أبى طالب مثل أصحاب الكهف، اسروا الايمان واظهروا الشرك، فآتاهم الله أجرهم مرتين.
الصفحة 244
18 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن على عن درست الواسطى قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ما بلغت تقية احد تقية أصحاب الكهف، اذ كانوا يشهدون الاعياد ويشدون الزنانير (1) فأعطاهم الله أجرهم مرتين.