تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 239 من 1438

صفحة

(1) اى طويلة وكان مر سلافى جانب الايمن.


(2) الحفيف: الصوت.


(3) وفى المصدر والمنقول عنه في البحار " مأدبة " مكان " مائدة في الموضعين والمأدبة: طعام صنع لدعوة أو عرس.






الصفحة 101


والداعى أنا.


قال: ثم أركبه جبرئيل البراق واسرى به إلى بيت المقدس، وعرض عليه محاريب (1) الانبياء وآيات الانبياء فصلى [ بها ] ورده من ليلته إلى مكة فمر في رجوعه فرآى عيرا لقريش (2) واذا لهم ماء في آنية فشرب منه وصب باقى ذلك، وقد كانوا أضلوا بعيرا لهم، وكانوا يطلبونه، فلما أصبح قال لقريش: ان الله قد اسرى بى في هذه الليلة إلى بيت ـ المقدس فعرض على محاريب الانبياء، وانى مررت بعير لكم في موضع كذا وكذا، واذا لهم ماء في آنية فشربت منه وأهرقت باقى ذلك، وقد كانوا اضلوا بعيرا لهم، فقال أبوجهل: قد امكنتكم الفرصة من محمد سلوه: كم الاساطين فيها والقناديل؟ فقالوا: يا محمد ان ههنا من دخل بيت المقدس فصف لنا أساطينه

التالي ص 239/1438 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...