عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 264 من 614
صفحة
123 ـ في كتاب مقتل الحسين (ع) لابى مخنف ان الحسين (عليه السلام) قام يتمشى إلى عبيد الله بن الحر الجعفى وهو في فسطاطه حتى دخل عليه وسلم عليه، فقالم اليه ابن الحر
الصفحة 269
وأخلى له المجلس، فجلس ودعاه إلى نصرته فقال عبيد الله بن الحر: والله ما خرجت من الكوفة الا مخافة أن تدخلها، ولا اقاتل معك، ولو قاتلت لكنت أول مقتول، ولكن هذا سيفى وفرسى فخذهما، فأعرض عنه بوجهه فقال: اذا بخلت علينا بنفسك فلا حاجة لنا في مالك " وما كنت متخذ المضلين عضدا ".
124 ـ في كتاب الخصال عن جابر الجعفى عن أبى جعفر (عليه السلام) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام) وقد ذكر معاوية بن حرب: وأعجب العجب انه لما راى ربى تبارك وتعالى قد رد إلى حقى في معدنه، وانقطع طمعه في أن يصير في دين الله رابعا وفى امانة حملناها حاكما كر على العاص بن العاص فاستماله فمال اليه ثم أقبل به بعد أن أطمعه مصر، وحرام عليه أن يأخذ من الفئ دون قسمته درهما، و حرام على الراعى ايصال درهم اليه فوق حقه، فأقبل يحبط البلاد بالظلم، ويطأهم بالغشم (1) فمن تابعه أرضاه، ومن خالفه ناواه، ثم توجه إلى ناكثا علينا، مغيرا في البلاد شرقا وغربا ويمينا وشمالا، والانباء تأتينى، والاخبار ترد على بذلك، فأتانى أعور ثقيف فأشار على ان أوليه البلاد التى هو بها لاداريه بما اوليه منها، وفى الذى أشار به الرأى في أمر الدنيا لو وجدت عند الله عزوجل في توليه لى مخرجا، أو أصبت لنفسى في ذلك عذرا، فأعلمت الرأى في ذلك، وشاورت من أثق بنصيحته لله عزوجل ولرسوله (صلى الله عليه وآله) ولى وللمؤمنين، فكان رأيه في ابن آكلة الاكباد رأى ينهانى عن توليته، ويحذرنى أن أدخل في أمر المسلمين يده، ولم يكن الله ليرانى ان اتخذ المضلين عضدا.
125 ـ في كتاب التوحيد حديث طويل عن على (عليه السلام) يقول فيه وقد سأله رجل عما اشتبه عليه من الايات: واما قوله ورأى المجرمون النار فظنوا انهم مواقعوها يعنى ايقنوا انهم داخلوها.