عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 265 من 614
صفحة
126 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث
____________
(1) الغشم: الظلم.
الصفحة 270
طويل يقول فيه (عليه السلام): وقد يكون بعض ظن الكافرين يقينا، وذلك قوله: " وراى المجرمون النار فظنوا انهم مواقعوها " اى أيقنوا انهم مواقعوها.
127 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): افتحوا عيونكم عند الوضوء لعلها لا ترى نار جهنم.
128 ـ في تفسير على بن ابراهيم فلما اخبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) قريشا بخبر أصحاب الكهف قالوا: اخبرنا عن العالم الذى أمر الله عزوجل موسى أن يتبعه وما قصته؟ فأنزل الله عزوجل: واذا قال موسى لفتاه لا ابرح حتى ابلغ مجمع البحرين او امضى حقبا قال: وكان سبب ذلك انه كلم الله موسى تكليما، وأنزل عليه الالواح وفيها كما قال الله عزوجل: " وكتبنا له في الالواح من كل شئ موعظة وتفصيلا لكل شئ " رجع موسى (عليه السلام) إلى بنى اسرائيل فصعد المنبر، فأخبرهم ان الله عزوجل قد أنزل عليه التوراة وكلمه، وقال في نفسه ما خلق الله تعالى خلقا أعلم منى، فأوحى الله عزوجل إلى جبرئيل (عليه السلام): أدرك موسى قد هلك، واعلمه ان عند ملتقى البحرين عند الصخرة رجل اعلم منك، فصر اليه وتعلم من علمه، فنزل جبرئيل (عليه السلام) على موسى (عليه السلام) وأخبره فذل موسى في نفسه وعلم انه اخطأ ودخله الرعب، وقال لوصيه يوشع، ان الله عزوجل قد امرنى ان اتبع رجلا عند ملتقى البحرين واتعلم منه، فتزود يوشع حوتا مملوحا، فلما خرجا وبلغا ذلك المكان وجدا رجلا مستلقيا على قفاه فلم يعرفاه، فأخرج موسى (عليه السلام) الحوت وغسله الماء ووضعه على الصخرة ومضيا ونسيا الحوت، وكان ذلك الماء ماء الحيوان، فحيى الحوت ودخل في الماء، فمضى موسى (عليه السلام) ويوشع معه حتى عييا، فقال لوصيه: آتنا غدائنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا اى عناءا فذكر وصيه السمكة، فقال لموسى (عليه السلام): انى نسيت الحوت على الصخرة فقال موسى (عليه السلام): ذلك الرجل الذى رأينا عند الصخرة هو الذى نريده فرجعا على آثارهما قصصا، اى عند الرجل وهو في صلوته، فقعد موسى (عليه السلام) حتى فرغ من صلوته فسلم عليهما.