عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 302 من 1438
صفحة
حميد مجيد،
____________
(1) مر في حديث الكافى معناه وانه ماء يسيل من ساق العرش، وسيأتى في آخر الحديث ايضا.
(2) اسبغ فلان الوضوء: أبلغه مواضعه ووفى كل عضو حقه.
الصفحة 128
اللهم تقبل شفاعته وارفع درجته ففعل،، فقال: سلم يا محمد واستقبل (1) رسول الله (صلى الله عليه وآله) ربه تبارك وتعالى مطرقا فقال: السلام، فأجابه الجبار جل جلاله فقال: و عليك السلام يا محمد، بنعمتى قويتك على طاعتى وبعصمتى اياك اتخذتك نبيا وحبيبا، ثم قال أبوالحسن (عليه السلام): وانما كانت الصلوة التى أمر بها ركعتين وسجدتين، وهو (صلى الله عليه وآله) انما سجد سجدتين في كل ركعة عما أخبرتك من تذكره [ عظمة ] ربه تبارك و تعالى، فجعله الله عزوجل فرضا، قلت: جعلت فداك وما صاد الذى امر ان يغتسل منه؟ فقال: عين تنفجر من ركن من أركان العرش يقال له ماء الحيوة، وهو ما قال الله عزوجل: " ص والقرآن ذى الذكر " انما