عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 303 من 614
صفحة
الصفحة 308
يفترش احدهم اذنيه ويلتحف بالاخرى، ولا يمرون بعين ولا وحش ولا جمل ولا خنزير الا اكلوه ومن مات منهم أكلوه، مقدمتهم بالشام وساقتهم بخراسان، يشربون أنهار المشرق وبحيرة طبرية.
232 ـ في تفسير العياشى عن المفضل قال: سألت الصادق (عليه السلام) عن قوله اجعل بينكم وبينهم ردما قال: التقية فما استطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا له نقبا اذا علمت بالتقية لم يقدروا لك على حيلة وهو الحصن، وصار بينك وبين أعداء الله سدا لا يستطيعون له نقبا.
233 ـ عن جابر عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: " اجعل بينكم وبينهم سدا فما اسطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا له نقبا " قال: هو التقية.
234 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام) لاقوام يظهرون الزهد ويدعون الناس أن يكونوا معهم على مثل الذى هم عليه من التقشف (1) أخبرونى اين انتم عن سليمان بن داود ثم ذو القرنين (عليه السلام) عبد أحب الله فأحبه الله طوى له الاسباب، وملكه مشارق الارض ومغاربها، وكان يقول الحق ويعمل به ثم لم نجد احدا عاب ذلك عليه.
235 ـ في تفسير العياشى عن المفضل قال: سألت الصادق (عليه السلام) عن قوله إلى قوله قال: وسألته عن قوله: فاذا جاء وعد ربى جعله دكا قال: رفع التقية عند الكشف، فانتقم من أعداء الله.
236 ـ في تفسير على بن ابراهيم " فاذا جاء وعد ربى جعله دكاء وكان وعد ربى حقا " قال: اذا كان قبل يوم القيمة في آخر الزمان انهدم ذلك السد وخرج يأجوج ومأجوج إلى الدنيا واكلوا الناس.
* (هامش) (1) قشف الرجل وتقشف: قذر جلده ولم يتعهد النظافة وان كان مع ذلك يطهر نفسه بالماء والاغتسال.
الصفحة 309
237 ـ في مجمع البيان وجاء في الحديث انهم يدأبون في حفره نهارهم حتى اذا أمسوا، وكادوا يبصرون شعاع الشمس، قالوا: نرجع غدا ونفتحه ولا يستثنون فيعودون من الغد وقد استوى كما كان، حتى اذا جاء وعد الله. قالوا: غدا نفتح و نخرج انشاء الله، فيعودون اليه وهو كهيئته حين تركوه بالامس، فيحفرونه (1) فيخرجون على الناس، فينشفون المياه ويتحصن الناس في حصونهم منهم، فيرمون سهامهم إلى السماء فترجع وفيها كهيئة الدماء، فيقولون: قد قهرنا أهل الارض وعلونا اهل السماء فيبعث الله عليهم نغفا (2) في أقفائهم فيدخل في آذانهم فيهلكون بها، قال النبى (صلى الله عليه وآله): والذى نفس محمد بيده ان دواب الارض لتسمن وتسكر من لحومهم سكرا.