عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 305 من 614
صفحة
241 ـ في تفسير العياشى عن الاصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض يعنى يوم القيمة.
242 ـ عن محمد بن حكيم قال: كتبت رقعة إلى ابى عبدالله (عليه السلام)، فيها: أتستطيع النفس المعرفة؟ قال فقال: لا، فقلت: يقول الله: الذين كانت اعينهم في غطاء عن ذكرى وكانوا لا يستطيعون سمعا قال: هو كقوله: " وما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون " قلت: فعابهم؟ قال: لم يعتبهم بما صنع هو بهم، ولكن عابهم بما صنعوا، ولو لم يتكلفوا لم يكن عليهم شئ.
243 ـ في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) من الاخبار في التوحيد حدثنا تميم بن عبدالله بن تميم القرشى، قال: حدثنا ابى عن أحمد بن على الانصارى عن أبى الصلت عن عبدالله بن صالح الهروى قال: سأل المامون أبالحسن على بن موسى الرضا (عليه السلام) عن قول الله تعالى: " الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكرى وكانوا لا يستطيعون سمعا " فقال: ان غطاء العين لا يمنع من الذكر، والذكر لا يرى بالعين، ولكن الله عزوجل شبه الكافرين بولاية على بن أبى طالب بالعميان، لانهم كانوا يستثقلون قول النبى (صلى الله عليه وآله) فيه " ولا يستطيعون له سمعا " فقال المأمون: فرجت عنى فرج الله عنك والحديث طويل
الصفحة 311
أخذنا منه موضع الحاجة.
244 ـ في تفسير على بن ابراهيم قال: كانوا لا ينظرون إلى ما خلق الله من الآيات والسموات والارض.
245 ـ وباسناده إلى أبى بصير عن أبيعبد الله (عليه السلام) حديث طويل وفيه قلت: قوله عزوجل: " الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكرى " قال: يعنى بالذكر ولاية أمير ـ المؤمنين (عليه السلام)، وهو قوله " ذكرى " قلت: قوله عزوجل: " لا يستطيعون سمعا " قال: كانوا لا يستطيعون اذا ذكر على صلوات الله عليه عندهم أن يسمعوا ذكره، لشدة بغض له وعداوة منهم، له ولاهل بيته، قلت: قوله عزوجل: افحسب الذين كفروا ان يتخذوا عبادى من دونى اولياء انا اعتدنا جهنم للكافرين نزلا قال: يعنيهما وأشياعهم الذين اتخذوهما من دون الله أولياء، وكانوا يرون انهم بحبهم اياهما ينجيانهم من عذاب الله عزوجل، و كانوا بحبهما كافرين، قلت قوله عزوجل: " انا اعتدنا جهنم للكافرين نزلا " اى منزلا وهى لهما ولاشياعهما معدة عند الله تعالى، قلت: قوله عزوجل: " نزلا " قال: مأوى ومنزلا.