عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 306 من 614
صفحة
246 ـ في مجمع البيان قرء أبوبكر في رواية الاعشى والبرجمى عنه، وزيد عن يعقوب: " افحسب الذين كفروا " برفع الباء وسكون السين، وهو قرائة أمير المؤمنين (عليه السلام).
247 ـ في عوالى اللئالى وروى محمد بن الفضل عن الكاظم (عليه السلام) في قوله تعالى: قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا انهم الذين يتمادون بحج الاسلام ويسوفونه.
248 ـ في عيون الاخبار في باب ما كتبه الرضا (عليه السلام) للمأمون من محض الاسلام وشرايع الدين والبرائة من أهل الاستيشار ومن أبى موسى الاشعرى وأهل ولايته الذين ضل سعيهم في الحيوة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا اولئك الذين كفروا بآيات ربهم بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) ولقائه كفروا بان لقوا الله بغير امامته فحبطت اعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيمة وزنا فهم كلاب أهل النار.
الصفحة 312
249 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن على بن اسباط عن احمد بن عمر الحلال عن على بن سويد عن ابى الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن العجب الذى يفسد العمل؟ فقال: العجب درجات، منها ان يزين للعبد سوء عمله فيراه حسنا، ويحسب انه يحسن صنعا، ومنها ان يؤمن العبد بربه فيمن على الله عزوجل، والله عليه فيه المنة.
250 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن الاصبغ بن نباتة قال: قال ابن الكوا لامير المؤمنين (عليه السلام): اخبرنى عن قول الله عزوجل: " قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا " الآية قال: كفرة اهل الكتاب اليهود والنصارى، وقد كانوا على الحق فابتدعوا في اديانهم وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا.
251 ـ في تفسير العياشى عن امام بن ربعى قال: قام ابن الكوا إلى امير ـ المؤمنين (عليه السلام) وقال اخبرنى عن قول الله: " قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحيوة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا " قال: اولئك اهل الكتاب كفروا بربهم، وابتدعوا في دينهم، فحبطت اعمالهم وما اهل النهر منهم ببعيد.