عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 312 من 614
صفحة
279 ـ عن سماعة بن مهران قال: سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله " فليعمل عمل صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا " قال: العمل الصالح المعرفة بالائمة " ولا
____________
(1) قال الفيض (رحمه الله): يعنى انه ليس من الشرك الذى قال الله تعالى: " ان الله لا يغفر أن يشرك به " لان المراد بذلك الشرك الجلى، وهذا هو الشرك الخفى.
الصفحة 318
يشرك بعبادة ربه احدا " التسليم لعلى لا يشرك معه في الخلافة من ليس ذلك له، ولا هو من اهله (1).
____________
(1) هذا آخر الجزء الثانى على حسب تجزئة المؤلف (قده): وهذا صورة خطه (رحمه الله) على ما في هامش بعض النسخ: تم الجزء الثانى من التفسير المسمى بنور الثقلين على يد مؤلفه العبد المقصر الجانى غريق بحار الذنوب عبد على بن جمعة العروسى نسبا والحويزى بلدا ببلدة شيراز صانها الله عن الاعواز عصر يوم الاثنين الرابع والعشرين من شهر رمضان المبارك أحد شهور السنة السادسة بعد الستين والف من هجرة سيد الاولين والاخرين صلوات الله عليه وآله اجمعين.
الصفحة 319
بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: من أدمن قرائة سورة مريم لم يمت حتى يصيبه ما يغنيه في نفسه وماله وولده، وكان في الاخرة من أصحاب عيسى بن مريم (عليهما السلام)، واعطى من الاجر مثل ملك سليمان بن داود في الدنيا.
2 ـ في مجمع البيان ابى بن كعب عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: من قرأها اعطى من الاجر بعدد من صدق بزكريا وكذب به، ويحيى ومريم وموسى وعيسى وهارون وابراهيم واسحق ويعقوب واسمعيل عشر حسنات، وبعدد من ادعى لله ولدا، وبعدد من لم يدع له ولدا.
3 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى سعد بن عبدالله القمى عن الحجة القائم (عليه السلام) حديث طويل وفيه: قلت: فأخبرنى يا بن رسول الله عن تأويل