عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 321 من 614
صفحة
الصفحة 328
يساوى بالفرات شئ للكروم والنخل، فأما اليوم الذى حجبت فيه لسانها ونادى قيدوس (1) ولده واشياعه فأعانوه، واخرجوا آل عمران لينظروا إلى مريم، فقالوا لها ما قص الله عليك في كتابه وعلينا في كتابه فهل فهمته؟ وقرأته اليوم الا حدث، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
40 ـ في تهذيب الاحكام محمد بن احمد داود عن محمد بن همام قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مالك قال: حدثنا سعد بن عمرو الزهرى قال: حدثنى بكر بن سالم عن أبيه عن أبى حمزة الثمالى عن على بن الحسين (عليهما السلام) في قوله تعالى: فحملته فانتبذت به مكانا قصيا قال: خرجت من دمشق حتى أتت كربلا، فوضعت في موضع قبر الحسين (عليه السلام) ثم رجعت من ليلتها.
41 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى عبدالرحمن بن المثنى الهاشمى عن أبيعبد الله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام) وقد ذكر فاطمة (عليها السلام): فعلقت وحملت بالحسين (عليه السلام)، فحملت ستة أشهر، ثم وضعت ولم يعش ولد قط لستة أشهر غير الحسين بن على (عليهما السلام) وعيسى بن مريم (عليه السلام).
42 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن على بن اسمعيل عن محمد بن عمرو الزيات عن رجل من أصحابنا عن أبى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): ولم يولد لستة أشهر الا عيسى بن مريم والحسين بن على (عليهم السلام).
43 ـ في مجمع البيان وروى عن الباقر (عليه السلام) انه تناول جيب مدرعتها (2) فنفخ فيه نفخة فكمل الولد في الرحم من ساعته، كما يكمل الولد في أرحام النساء تسعة أشهر، فخرجت من المستحم (3) وهى حامل فحج مثقل، فنظرت اليها خالتها فأنكرتها ومضت مريم على وجهها مستحية من خالتها ومن زكريا، وقيل: كانت مدة حملها تسع ساعات، وهذا مروى عن أبى عبدالله (عليه السلام).