عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 323 من 614
صفحة
(3) العجوة: نوع من التمر.
(4) قيل: اللقاط بالكسر جمع لقط ـ بالتحريك -: ما يلتقط من هيهنا وهيهنا من النوى ونحوه بالضم: الساق الردى.
(5) الطلق: وجع الولادة
الصفحة 330
اليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا ثم ارفع صوتك بهذه الاية: " والله أخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار والافئدة قليلا ما تشكرون " كذلك اخرج ايها الطلق فاخرج باذن الله، فانها تبرأ من ساعتها باذن الله تعالى.
46 ـ في مجمع البيان " يا ليتنى مت قبل هذا " انما تمنت (عليها السلام) الموت استحياءا من الناس ان يظنوا بها سوءا عن السدى، وروى عن الصادق (عليه السلام) لانها لم تر في قومها رشيدا ذا فراسة ينزهها من السوء.
47 ـ في تهذيب الاحكام على بن الحسن عن محمد بن عبدالله بن زرارة عن أحمد بن محمد بن أبى نصر عن أبان بن عثمان الاحمر عن كثير النوا عن أبى جعفر (عليه السلام) انه قال: وقد ذكر يوم عاشورا وهذا اليوم الذى ولد فيه عيسى بن مريم (عليهما السلام)، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
48 ـ في من لا يحضره الفقيه وروى الحسن بن على الوشا عن الرضا (عليه السلام) قال: ليلة خمس وعشرين من ذى القعدة ولد فيها ابراهيم (عليه السلام)، وولد فيها عيسى بن مريم (عليهما السلام)، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
49 ـ في مجمع البيان " قد جعل ربك تحتك سريا " قيل: ضرب جبرئيل برجله، فظهر ماء عذب يجرى وهو المروى عن أبى جعفر (عليه السلام).
50 ـ في كتاب الخصال فيما علم امير المؤمنين (عليه السلام) أصحابه من الاربعمأة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه، ما تأكل الحامل من شئ ولا تتداوى به أفضل من الرطب، قال الله تعالى لمريم: " وهزى اليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا فكلى واشربى وقرى عينا ".
51 ـ في الكافى عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عدة من أصحابه عن على بن أسباط عن عمه يعقوب بن سالم رفعه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ليكن اول ما تأكل النفساء الرطب، فان الله عزوجل قال لمريم (عليها السلام): " وهزى اليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا " قيل: يا رسول الله