تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 326 من 614

صفحة
61 ـ في محاسن البرقى وعنه عن أبيه عن محمد بن سليمان الديلمى عن أبيه عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ستة كرهها الله لى فكرهتها للائمة من ذريتى، وليكرهها الائمة أتباعهم إلى قوله: وما الرفث في الصيام؟ قال: ما كره الله لمريم في قوله: " انى نذرت للرحمن صوما فلن اكلم اليوم انسيا " قال: قلت من أى شئ؟ قال: من الكذب.

62 ـ في مجمع البيان. يا اخت هرون قيل فيه أقوال: " احدها " أن هارون هذا كان رجلا صالحا في بنى اسرائيل ينسب اليه كل من عرف بالصلاح عن ابن عباس وقتادة وكعب وابن زيد والمغيرة بن شعبة يرفعه إلى النبى (صلى الله عليه وآله).

63 ـ في كتاب سعد السعود لابن طاوس (رحمه الله) من كتاب عبدالرحمن بن محمد الازدى وحدثنى سماك بن حرب عن المغيرة بن شعبة ان النبى (صلى الله عليه وآله) بعثه إلى نجران فقالوا: ألستم تقرؤن " يا اخت هرون " وبينهما كذا وكذا؟ فذكر ذلك للنبى (صلى الله عليه وآله) فقال: ألا قلت لهم: انهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين منهم.

64 ـ في كتاب معانى الاخبار باسناده إلى عبدالله بن جبلة عن رجل عن ابيعبد الله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: وجعلنى مباركا اينما كنت قال: نفاعا.

وفى اصول الكافى مثله سواء.


65 ـ في روضة الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن على بن اسباط عنهم عليهم ـ السلام قال: فيما وعظ الله عزوجل به عيسى (عليه السلام): يا عيسى إلى قوله: فبوركت كبيرا وبوركت صغيرا حيث ما كنت، أشهد انك عبدى ابن امتى.

66 ـ في اصول الكافى عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن بريد الكناسى قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) أكان عيسى ابن مريم حين يكلم في المهد حجة الله على أهل زمانه؟ فقال: كان يومئذ نبيا حجة لله

الصفحة 334


غير مرسل، أما تسمع لقوله حين قال: انى عبدالله آتانى الكتاب وجعلنى نبيا وجعلنى مباركا اينما كنت واوصانى بالصلوة والزكوة ما دمت حيا؟ قلت: فكان يومئذ حجة لله على زكريا في تلك الحال وهو في المهد؟ فقال: كان عيسى في تلك الحال آية لله ورحمة من الله لمريم حين يكلم فعبر عنها، وكان نبيا حجة على من سمع كلامه في تلك الحال، ثم صمت فلم يتكلم حتى مضت له سنتان، وكان زكريا الحجة لله عزوجل بعد صمت عيسى بسنتين، ثم مات زكريا فورثه ابنه يحيى الكتاب والحكمة وهو صبى صغير، اما تسمع لقوله عزوجل: " يا يحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا " فلما بلغ (عليه السلام) سبع سنين تكلم بالنبوة والرسالة حين أوحى الله اليه، فكان عيسى الحجة على يحيى وعلى الناس أجمعين، وليس تبقى الارض يا با خالد يوما واحدا بغير حجة لله على الناس منذ خلق الله آدم (عليه السلام)، وأسكنه الارض، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

التالي ص 326/614 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...